• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م
  12:47     القوات العراقية تسيطر على 50 بالمئة من مطار الموصل         12:47     الجيش التركي يعلن مقتل 56 "إرهابيا" في شمال سورية         12:48    رئيس الوزراء الإسرائيلي يعلن إنه يؤيد العفو عن الجندي الإسرائيلي المدان بقتل الجريح الفلسطيني عبد الفتاح الشريف        01:10     مفاوضات جنيف السورية تبدأ اليوم بلقاءات مع المبعوث الدولي         01:19     اشتباكات عنيفة في درعا السورية وتعطيل مدارس في الرمثا الأردنية         01:19     القوات العراقية تدخل الى مطار الموصل        01:20    استشهاد شرطي سعودي في جنوب المملكة بمقذوفات عسكرية اطلقت من اليمن         01:23    محكمة فلبينية تصدر حكما بسجن منتقدة للرئيس دوتيرتي         01:24     مسؤول: ماليزيا ربما تطرد سفير كوريا الشمالية     

«أبوظبي للتعليم» ينظم «خير جليس» لنشر ثقافة القراءة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

نظم مجلس أبوظبي للتعليم، فعالية خير جليس، ضمن فعاليات حملة أبوظبي تقرأ، استضاف خلالها الدكتور علي عبد القادر الحمادي، رئيس قسم المناهج العربية بالمجلس، والكاتبة الصحفية السعد عمر المنهالي، رئيس تحرير مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية، ونحو 200 من أولياء أمور طلبة المدارس، لمناقشة دور الأسرة في تشجيع الأبناء على القراءة.

وقالت الدكتورة نجوى الحوسني، مدير إدارة المناهج في مجلس أبوظبي للتعليم «إن التكامل بين دور المدرسة ودور الأسرة أمر غاية في الأهمية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتنمية مهارة مثل القراءة».

وأكد الدكتور علي عبد القادر الحمادي، أن حملة أبوظبي تقرأ نجحت في تحقيق هدفها والوصول لكل بيت، موضحاً أن تنمية عادة القراءة تأتي من مرحلة ما قبل المدرسة لينشأ عليها وجدانياً، ويعتاد أن يصادق الكتاب منذ الصغر من خلال إيجاد لغة تواصل بينهما ليصبح شيئاً مألوفاً وممتعاً.

من جانبها، أشارت الكاتبة الصحفية، السعد المنهالي، إلى أهمية دور الأسرة في تشجيع الأطفال وحثهم على القراءة؛ لأنها جزء من عملية التنشئة الاجتماعية، خاصة أنه من عادة الطفل أن يقلد الكبار في الأسرة في القراءة أو حتى في حمل الكتاب فهم قدوه له في جميع السلوك.

فيما أكد عبدالله عبدالكريم مدير الإعلام بمجلس أبوظبي للتعليم، نجاح حملة أبوظبي تقرأ في أن يصبح الكتاب واحداً من أفراد الأسرة من خلال توفير الكتب والفعاليات في كل مكان.

وأشار أحد الحضور من أولياء الأمور (أبو محمد) إلى أنه يصعب أحياناً عليه انتقاء الكتب المناسبة لأطفاله، إلا أن حملة أبوظبي تقرأ أسهمت كثيراً في اختيار المواد المناسبة لأطفاله.

فيما قدم العديد من أولياء الأمور مقترحاتهم للأسرة والمدرسة لتشجيع القراءة بين الطلاب، تضمنت تغير أسلوب المكافأة والحوافز للأبناء، وتحديد وقت يومي للقراءة في المنزل، وتخصيص مكان هادئ ومريح للقراءة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض