• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يستوعب 200 موظف وبتكلفة نصف مليار درهم

إنجاز مبنى الأدلة الجنائية في دبي اكتوبر المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

تحرير الأمير (دبي)

تحرير الأمير (دبي)

أكد العقيد خبير أول ناصر عبد العزيز ناصر الشامسي مدير ادارة الأدلة الجنائية التخصصية بشرطة دبي، إنجاز 95% من المبنى الجديد للأدلة الجنائية بتكلفة تقدر بنصف مليار درهم، فيما بلغت طاقته الاستيعابية 200 موظف، متوقعا الانتهاء منه فعليا في أكتوبر المقبل من العام الجاري.

وقال لـ الاتحاد إن المختبر الحالي لن يتم إغلاقه أو الاستغناء عنه حتى تنتهي عملية النقل التدريجي، إذ أن العمل سيستمر فيه لحين الإحلال التام والمرجح أن يكون مطلع عام 2017.وتابع: أنه سيتم شراء مجموعة من الأجهزة الحديثة تعاقدت شرطة دبي فعلياً عليها. وأشار إلى أن المبنى مقام على مساحة تقدر ب 36 ألفاً و759 متراً مربعاً وعبارة عن دور ارضي وثلاثة طوابق علوية، ويعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، والأحدث تطورا في مكافحة الجريمة، علاوة علي أن تصميمه يلبي الاحتياجات التقديرية للمختبرات والاحتياجات الأمنية، مع إمكانية التوسع.وقال إن المبنى الجديد معزول تماما مما يقلل من نسبة التلوث جراء المواد الخطرة التي تستخدم علاوة على وجود معهد تدريبي وسيكون مركزاً إقليمياً لدول المنطقة عوضا عن ابتعاث الطلبة إلى دول أجنبية.ووصف المبنى الجديد للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي بمختبر القرن ، لافتاً أنه مرجعاً أساسياً للعلوم الجنائية وعلم الجريمة في المنطقة. وأوضح أن مبنى الإدارة العامة للأدلة الجنائية، وعلم الجريمة، سيضم إدارة المختبر الجنائي، وإدارة التدريب والتطوير، وإدارة الأدلة الإلكترونية، وإدارة الجودة، بالإضافة إلى معهد تدريبي (معهد الأدلة الجنائية)، منوها إلى أن مختبرات الإدارة العامة للأدلة الجنائية، ستضم هي أيضا عدداً من الإدارات الفرعية، مثل إدارة البقايا والآثار الجسمانية، وإدارة الأدلة الجنائية الاجتماعية، وإدارة الأدلة الجنائية التخصصية، وإدارة الأدلة الجنائية التكنولوجية، وإدارة الأدلة الجنائية الهندسية، وقال إنه ستجرى فيه، فحوص الشعر والألياف وتحاليل الصور والبصمات الخطية والمواد الصلبة والحديدية والفحوص المتعلقة بالأشخاص الذين لم يتم التعرف إليهم، وفحوص الصبغيات والمواد المسيلة للدموع ومواد الصيدلة.كما سيجرى فيها مكونات العناصر الكيميائية وأساليب العبث بالسلاح والسجلات المثيرة للشك وفحوص الحبال وعوازل السلامة والمواد اللاصقة والأرقام واثر الأحذية ونقوش الإطارات والأشرطة الصوتية، وفحوص السموم وأسلحة الدمار الشامل وفحوص الخشب والمواد الكاشطة، وتلك المتعلقة بالحرائق والطلقات النارية والمقذوفات وفحوص السيليكون وأعضاء الجسم وفحوص خاصة بالحواسيب والمواد المخدرة، والحمض النووي «دي. إن. إيه» وفحص الريش وفحوص الزجاج. وقال إن المبنى مصمم كي يتناسب مع الزيادة المطردة في عدد السكان، وما تبعها من زيادة في عدد القضايا وبالتالي حجم العمل، لافتا انه يتكون من 3 طوابق، متضمنا ورش فحص السيارات ومعامل الفحص البيولوجي للمواد الخطرة، بالإضافة إلى المخازن الخاصة بالمواد المشتعلة والخطرة، ولفت أن الطابق الأول يضم مختبرات الكيمياء والحرائق ومختبرات الأدلة الجنائية، فيما يضم الطابق الثاني مختبرات السموم ومختبرات البصمات وقاعة المؤتمرات الرئيسة واستراحة كبار الشخصيات وإدارة علم الجريمة ومكتب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية ونائبه، بالإضافة إلى مكتب إدارة ضمان الجودة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض