• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

شهادة أوروبية للإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

هل قرأ الإماراتيون جيداً في مغزى السفر إلى أربع وثلاثين دولة أوروبية من دون تأشيرات بعيداً من أبواب السفارات وصفوف الانتظار، وبعيداً من الوثائق والتحريات وأعمال التمحيص التي تلاحق الراغبين في الهجرة والسفر من دول عربية وأجنبية أخرى.

هل قرأ الإماراتيون جيداً في فحوى قرار سياسي أمني نادر يعطي سكان دولة معينة ما لا يعطيه لسواهم، ويمنحهم ثقة قلما تُمنح من دون ضوابط أو تحفظات أو شكوك أو شروط لأي هوية من الهويات أو أي عرق من الأعراق أو أي دين من الأديان؟

وأخيراً هل قرأ الإماراتيون جيداً في مضمون خطوة أوروبية شاملة تفتح الأبواب مشرعة أمام مواطنين عرب ومسلمين يقيمون في قلب عاصفة طارئة ودخيلة تضع العرب في قفص الاتهام والمسلمين في دائرة الشبهات.

إنها من دون شك حصيلة الاعتدال والانفتاح التي تميز أهل الإمارات وتضيء على الاستراتيجية الصائبة التي تتبعها القيادة الرشيدة في مواجهة التطرف والإرهاب على المستويين الفكري والعسكري، وهي الاستراتيجية التي قدمت للعالم الوجه الآخر للإسلام بعيداً من سيوف «داعش» ونفاق «الإخوان».

هذا هو المغزى وهذا هو الفحوى، عسى أهل الضلال في شوارع عربية تائهة تتعظ، فتبعد عن العرب ما لا قدرة لهم على تحمله وعن المسلمين ما لا ذنب لهم فيه.

مريم العبد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا