• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م

المدرجات الخالية أزمة كل موسم

9637 متفرجاً في الجولة الأولى !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 سبتمبر 2016

شمسة سيف (أبوظبي)

هي نفس المشكلة.. ونفس التساؤلات .. وتقريباً نفس الإجابات ؟

9637 متفرجاً حصيلة الحضور الجماهيري في أول 7 مباريات من عمر دوري الخليج العربي.

رقم من الصعب أن ندير له ظهورنا ونحن ما زالنا في بداية الموسم ، رقم لا يبدو مقبولاً حتى في مباراة واحدة وليس في كل مباريات الجولة .

فعندما يتواجد في دوري الخليج العربي نجوم بوزن وموهبة وشهرة أسامواه جيان هداف غانا، وأحمد خليل أفضل لاعب في آسيا، وعلي مبخوت هداف آسيا، وعمر عبد الرحمن أفضل لاعب في دوري الخليج العربي الموسم الماضي، والتشيلي فالديفيا الفائز بكوبا أميركا قبل الأخيرة، والأسترالي مارك ميلجيان الفائز مع بلاده بكأس أمم آسيا الأخيرة، وعشرات النجوم توقعنا أن يتجاوز عدد الحضور الجماهيري العشرة الآف على الأقل .

مقارنة بالمواسم هذا الرقم شديد التواضع،

وقد لخصت الجماهير نفسها أسباب العزوف من خلال موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، عندما استطلعت «الاتحاد» آراءهم عبر هاشتاق #ضعف_الحضور_الجماهيري، وأشارت الشريحة الأكبر من المغردين إلى أن السبب المهم في قلة حضور المشجعين إلى مدرجات «المحترفين»، وعدم تفاعلهم بشكل إيجابي مع المباريات ومساندة أنديتهم، يعود إلى عدم توفير الخدمات اللازمة للجماهير، حيث صنفها الأغلبية بأنها دون المستوى، مما يعد سبباً رئيسياً في عزوفها وتفضيلها مشاهدة المباريات من خلف الشاشات، وأنه من حق المشجع الاستمتاع بمشاهدة المباريات، من خلال توفير الخدمات التي يستحقها، مثل المياه الباردة والوجبات الغذائية من ناحية الجودة والأسعار، وأن حرارة الطقس والرطوبة العالية، تستدعي توفير هذه الخدمات الأساسية في المدرجات. وترى شريحة أخرى أن آلية توزيع التذاكر غير سلسة، وفتح بوابات الدخول في معظم الملاعب قبل بداية المباراة بوقت قليل، يمثل مشكلة حقيقية لجماهيرنا، وأكدوا أن من الأفضل توزيع التذاكر بوقت كافٍ قبل انطلاق صافرة البداية، مما يسهل من عملية دخول الجماهير بطريقة سلسة، كما أشاروا إلى أن سوء التنظيم عند دخول الجماهير أمام البوابات، يعد سبباً آخر في نفور الجماهير من المدرجات، حيث يضطر عدد كبير من المشجعين إلى الوقوف والانتظار لأوقات طويلة، نظراً لسوء التنظيم في دخول المشجعين إلى المدرجات، مطالبين بأن تضع الأندية هذه المشاكل في عين الاعتبار، حتى تجذب الجماهير بأعداد كبيرة إلى الملاعب. وتستمر معاناة المشجعين بسردهم لأسباب العزوف، حيث وجه البعض أصابع الاتهام إلى بعض الأندية بشكل مباشر، والتي تحمل على عاتقها مسؤولية هجر العديد من المشجعين لمدرجاتها، نظراً لغياب المرافق الضرورية التي يحتاج إليها المشجع، والتي تسهم بنسبة كبيرة في وجوده ودعم فريقه من الملعب نفسه، وتتمثل هذه المرافق في المساجد ودورات المياه ومواقف السيارات، حيث وصفها الأغلبية بالمرافق الخدمية الضرورية والمطلب المهم لجذب الجمهور واستمرارية حضوره، مطالباً بتوفيرها والسعي لتحسينها في جميع الأندية. ويمثل التسويق عاملاً مهماً آخر في استقطاب المشجعين، لذلك ترى بعض الجماهير أن ضعف التسويق للبطولات المحلية من شأنه أن يكون سبباً في تراجع نسبة الحضور الجماهيري للملاعب، مؤكدين أن سبب نجاح أي بطولة هو وجود الجماهير بأعداد غفيرة، ولن يحدث ذلك إلا عن طريق الترويج الصحيح والأفكار الإبداعية مثل المسابقات والجوائز التي تعد عاملاً مهماً في حضورهم وتفاعلهم بشكل إيجابي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا