• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

عن حضور الكتاب التراثي الإماراتي في المعرض: جمهور واسع واهتمام رسمي

مدوّنات الذاكرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مايو 2014

رضاب نهار

تعيش دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم مداً ثقافياً كبيراً، يذهب بأفرادها والقاطنين فيها نحو مزيد من الانفتاح والتطور الحضاري. إلا أنها، وفي الوقت نفسه، تعزّز ملامح التراث الخاص بشعبها، ليكون بمثابة الأرشيف الوطني لهم، وليكون مرجعاً تاريخياً تستعين به في مواجهة ذلك الكم الهائل من التنوّع والتقدم، وتفاخر بعناصره أمام بقية شعوب العالم.

وما الكتاب، إلا جزءاً هاماً من مسيرة تعزيز التراث الإماراتي، فحتى اللحظة ثمة العديد والعديد من الكتب والمؤلفات باللغة العربية والإنكليزية، تروي قصصاً من تاريخ الإمارات القديم، بأقلام محلية وأخرى أجنبية، فضلاً عن الكثير من تلك التي تعالج مواضيع مختلفة من البيئة الإماراتية الغنية بعناصرها. إذ تسعى الحكومة هنا، ومن خلال بعض الهيئات والمؤسسات المعنية بالشأن التراثي والثقافي، إلى تأسيس قاعدة توعوية بمفردات التراث، عبر الأدب والبحث العلمي والاستطرادات التاريخية وأنواع غيرها.

على الضفة الأخرى من هذا الاهتمام بالتراث المقروء، علينا أن نسأل ونبحث عن وجود القراء والراغبين بالاطلاع فعلاً، من الإماراتيين وغير الإماراتيين، العرب منهم والأجانب، للوصول إلى تقييم يقترب من الحالة العامة في عدة نواحي. ويأتي ذلك، بدءاً من استطلاع آراء بعض دور النشر المتخصصة بهذا النوع من الكتب وهي في أغلبها رسمية أو محلية، وصولاً إلى آراء بعض القراء الذين لا زالوا يقرأون، ويمتلكون الفضول المعرفي.

وبدايةً، يطلعنا الباحث التراثي في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، الدكتور مزيد منصور النصراوي، أن إدارة التراث المعنوي التابعة للهيئة، تهتم بجمع عناصر التراث الوطني وتوثيقها من خلال الكتب والمطبوعات والمطويات بأنواعها المختلفة. وأن معظمها يقوم فيها ويشرف عليها الباحثون في الميدان بصيغة أولية، ثم تعدّ وتوثّق للقراءة.

ويضيف قائلاً: «نحن نشارك دوماً في معارض الكتاب داخل وخارج الإمارات بجناح يمثل إدارة التراث المعنوي، وتصنّف إصداراتنا ضمن أبواب عديدة هي: إصدارات توثيقية لعناصر التراث، تتناول ما يتم تسجيله في اليونسكو ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، مثل السدو والصقارة والتغرودة. فضلاً عن التي نحن بصدد تسجيلها مثل المجالس والقهوة والحربية، إصدارات حول كيفية تعليم وتدريس التراث وثمة قسم خاص منها للأطفال يعتمد على الرسم والتلوين، إصدارات توثيقية لندوات ومؤتمرات عقدتها الإدارة بغرض طرح مواضيع تراثية عديدة، بالإضافة إلى إصدارات أخرى مترجمة لمنظمة اليونسكو». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف