• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

اضطراب البحر أحياناً وانخفاض الرؤية الأفقية

«الأرصاد»: أجواء غائمة اليومين المقبلين وارتفاع الحرارة درجتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 فبراير 2016

هالة الخياط (أبوظبي) يستمر تأثير الأجواء الغائمة الجزئية خلال اليومين المقبلين على بعض المناطق مع الارتفاع الطفيف في درجات الحرارة بمعدل درجتين، فيما يستمر تأثير الرياح الشمالية الغربية فوق البحر، ما يؤدي لاضطراب البحر أحياناً في الخليج العربي. وتوقع المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أن يتشكل الضباب الخفيف والمتقطع غداً الثلاثاء على المناطق الداخلية، ما يتطلب أخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة في الأوقات التي تنخفض فيها الرؤية الأفقية بسبب الضباب. ووفقاً لبيانات المركز، يتوقع أن يكون الطقس اليوم غائماً جزئياً على بعض المناطق، وتميل درجات الحرارة على بعض المناطق والرياح معتدلة السرعة تنشط أحياناً على البحر، فيما يكون البحر متوسط الموج يضطرب أحياناً في الخليج العربي، ومتوسط الموج في بحر عمان. فيما تزداد الرطوبة النسبية ليلاً وفي الصباح الباكر على بعض المناطق الداخلية، مع احتمال تشكل الضباب أو الضباب الخفيف على بعض تلك المناطق. فيما غداً الثلاثاء، يكون الطقس صحواً إلى غائم جزئياً أحياناً على بعض المناطق، والرياح تكون معتدلة السرعة تنشط أحياناً على البحر. وتوقع المركز أن يكون البحر متوسط الموج إلى مضطرب في الخليج العربي، خفيف إلى متوسط الموج في بحر عمان، فيما تزداد الرطوبة النسبية ليلاً وفي الصباح الباكر على بعض المناطق الداخلية مع احتمال تشكل الضباب أو الضباب الخفيف على بعض تلك المناطق. وأوضح المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أن شهر فبراير هو امتداد لفصل الشتاء، ويتميز بانخفاض درجات الحرارة، التي تتراوح العظمى فيها بين 24 إلى 28، فيما متوسط درجات الحرارة الصغرى فيها يتراوح بين 12 و16 درجة مئوية، وفقاً للإحصائيات والدراسات المناخية التي أجراها المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل عن السنوات الماضية. وأفاد المركز بأن النظام السائد خلال شهر فبراير هو المرتفع الجوي السيبيري، حيث يمتد من الشمال إلى منطقة الخليج العربي، وتصاحبه أحياناً رياح شمالية غربية نشطة يرتفع معها موج البحر، وتكون أحياناً أخرى شمالية شرقية، مؤدياً لتدفق كتل هوائية باردة تنخفض معها درجات الحرارة لتقترب من الصفر المئوي. وبين المركز أن أقل درجة حرارة تم رصدها خلال فبراير كانت 2٫7 درجة مئوية تحت الصفر في جبل جس عام 2008. كما تشهد الدولة تكرار تشكل الضباب أو الضباب الخفيف على بعض المناطق خاصة الداخلية بسبب انخفاض درجات الحرارة على سطح الأرض وارتفاع الرطوبة النسبية وهدوء الرياح في ساعات الليل والصباح الباكر، كما تتعرض المنطقة أيضاً في هذا الفصل لمنخفضات جوية عدة عابره تنخفض أيضاً معها درجات الحرارة، وذلك بعد مرور هذه المنخفضات على الدولة، حيث تتأثر الدولة بالرياح الشمالية المصاحبة لهذه المنخفضات العابرة وهذه المنخفضات تؤدي إلى تزايد كميات السحب مع فرصة سقوط الأمطار. ومن خلال الإحصائيات والدراسات المناخية التي أجراها المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل عن السنوات الماضية على الدولة خلال فصل الشتاء، وجد أن أعلى كمية أمطار سجلت خلال فبراير كانت هي 20٫7 ملم سجلت سنة 2006.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض