• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في ندوة نظمتها إدارة حقوق الإنسان بالتعاون مع «الشرطة النسائية الإماراتية»

«الداخلية»: الدولة تنفذ مشاريع وبرامج متنوعة للمحافظة على كيان الأسرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

أكد اللواء عبدالعزيز مكتوم الشريفي مدير عام الأمن الوقائي بوزارة الداخلية أن دولة الإمارات تولي الأسرة اهتماما كبيرا وتنظم سنويا مشروعات وبرامج مع مختلف المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني عبر خطط مدروسة للمحافظة على كيان الأسرة في ظل ما تشهده المجتمعات المعاصرة من متغيرات.

وجاء ذلك في ندوة «الاهتمام بالأسرة.. ارتقاء بالمجتمع» التي نظمتها إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية بالتعاون مع جمعية الشرطة النسائية الإماراتية أمس الأول بأبوظبي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأسرة.

وشهد افتتاح الندوة الشيخ محمد بن خليفة بن سلطان بن شخبوط آل نهيان رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى التصلب اللويحي المتعدد، والعميد أحمد محمد نخيرة مدير إدارة حقوق الإنسان بالوزارة والعميد محمد خليفة المرر مدير عام ديوان وكيل وزارة الداخلية، وعدد من الضباط وممثلي الجهات المعنية بالأسرة.

وأشار اللواء عبد العزيز مكتوم الشريفي في كلمته خلال الندوة إلى أن الدولة حققت إنجازات عديدة  تعكس سياستها الرشيدة في الاهتمام بجميع أفراد المجتمع، مثمنا الاهتمام الكبير الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» واهتمامها الكبير بالأسرة الإماراتية.

وأكدت الرائد آمنة محمد البلوشي رئيسة جمعية الشرطة النسائية الإماراتية المدير الإقليمي للشرطة النسائية بالشرق الأوسط، أن الجمعية أولت موضوع المرأة والأسرة اهتماما كبيرا في جميع مبادراتها وفعالياتها، حيث أطلقت جائزة الأسرة العسكرية المتميزة وجائزة الأم المثالية وجائزة المرأة المعاقة، وجائزة الإبداع والتفوق لأبناء العاملين بوزارة الداخلية.

وقال أحمد شبيب الظاهري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية «نثمن جهود سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية واهتمامه بالأسرة في مجتمعنا باعتبارها النواة للمستقبل وهي منفتحة على ثقافات متعددة لذا يجب علينا ألا ننظر إلى الصعوبات التي تواجهها بل يجب النظر إلى الحلول التي تساعد الأسرة على توصيل القيم الإنسانية لتحقيق السعادة للإنسان في دولة الإمارات». وتناول العقيد أحمد البادي من صندوق الفرج بوزارة الداخلية الدور الذي يقوم به الصندوق لمساعدة نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية بالدولة الموقوفين على ذمة قضايا مالية. وأوصت الندوة بضرورة إنشاء أقسام إرشادية مجتمعية في المؤسسات الحكومية ودعم حضانات الأطفال في تلك المؤسسات بمواطنات مربيات يسهمن في غرس مفاهيم الأسرة الإماراتية في نفوس الأطفال. ودعت لفتح باب التطوع للمواطنات للمساهمة في تحقيق الترابط الأسري.(أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض