• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«اتصالات لكتاب الطفل» تعتمد لجنة التحكيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 سبتمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

اعتمدت إدارة جائزة اتصالات لكتاب الطفل، التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وترعاها شركة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، أعضاء لجنة تحكيم الدورة الثامنة للجائزة، التي ضمت خمسة متخصصين في صناعة كتب الأطفال واليافعين، ينتمون إلى عدد من الدول العربية إلى جانب خبير أجنبي متخصص.

تميزت لجنة التحكيم بتنوع الكفاءات التي تضمها ما بين ناشر، وأكاديمي، ومؤلف، ورسام، لإثراء عملية تقييم الأعمال المرشحة. وعقدت لجنة تحكيم الجائزة اجتماعها الأول في إمارة الشارقة لفرز وتقييم الأعمال المتقدمة للتنافس على نسخة العام الحالي من الجائزة، التي سيتم الإعلان عن الفائزين فيها خلال حفل افتتاح الدورة ال35 من معرض الشارقة الدولي للكتاب في الثاني من نوفمبر المقبل، وأشادت اللجنة بمستوى الأعمال المرشحة، وأكدت أن كتب الأطفال الصادرة باللغة العربية تشهد تطوراً متزايداً، ما يعكس رغبة المؤلفين والرسامين والناشرين في تعزيز مكانة الكتاب بين يدي الأطفال العرب باعتباره وسيلة للتثقيف والترفيه.

وتشهد الدورة الثامنة من الجائزة منافسة 151 كتاباً عن فئتي الأطفال واليافعين من 13 دولة عربية، بواقع 87 كتاباً مرشحاً عن فئة الأطفال و64 كتاباً عن فئة اليافعين. وتصدرت جمهورية مصر العربية حجم المشاركات هذا العام ب60 مشاركة عن الفئتين، وحلت دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الثاني ب27 مشاركة، تلتها لبنان ب25 مشاركة، ودولة فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية ب10 مشاركات لكل دولة، والمملكة العربية السعودية ب7 مشاركات، وسوريا ب4 مشاركات، والعراق ب3 مشاركة، وكل من الجزائر، والمغرب، وتونس، وعُمان، وقطر، بمشاركة واحدة لكل دولة.

وقالت مروة العقروبي، رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين «يسرنا اعتماد لجنة تحكيم النسخة الثامنة من الجائزة، والتي باشرت في تنفيذ مهامها عقب إغلاق باب التقديم في 31 أغسطس الماضي، ولن يفصح عن أسماء لجنة التحكيم إلا بعد اختتام حفل توزيع الجوائز في الثاني من نوفمبر المقبل، وذلك لضمان أكبر قدر من النزاهة والشفافية في ترشيح واختيار الأعمال الفائزة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا