• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

على هامش مشاركتها في لجنة النطاق العريض في

«تنظيم الاتصالات» تدعم الدول الأقل نمواً في عالم الإنترنت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 سبتمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكد حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، دعم دولة الإمارات للدول الأقل نمواً في المنطقة، ومساندتها للانتقال إلى النسخة السادسة من بروتوكول الإنترنت. جاء ذلك خلال مشاركته في الاجتماع الدوري للجنة النطاق العريض الذي عقد مؤخراً في نيويورك الأميركية.

وناقش الاجتماع تقرير لجنة النطاق العريض للتنمية المستدامة 2016، ودور تقنيات الاتصال الواسعة النطاق في دعم توجهات النمو في البلدان المختلفة، وهدف إلى تقويم ومراجعة أعمال اللجنة، وتحديد مسار عملها المستقبلي وتبادل الأفكار حول كيفيّة توظيف النطاق العريض على نحو أفضل في مجال التنمية المستدامة.

ويقدم التقرير السنوي المعني بحالة النطاق العريض تقويماً شاملاً عن مستوى الوصول إلى شبكات النطاق العريض حول العالم لا سيما من الناحية الاقتصادية، وذلك من خلال توفير بيانات عن كل بلد لقياس النفاذ إلى النطاق العريض وفقاً للأهداف الرئيسة التي وضعتها اللجنة العام 2011. وأشار تقرير لجنة النطاق العريض للعام الجاري إلى أن أقل البلدان نمواً وفقاً للأمم المتحدة والبالغ عددها 48 دولة أحرزت تقدماً مشجعاً في هذا المجال، ما من شأنه تحقيق هدف لجنة النطاق العريض للأمم المتحدة المعنية بالتنمية المستدامة المتمثل في إيصال خدمة الإنترنت نهاية العام الجاري إلى حوالي 15% من السكان في أقل البلدان نمواً.

وتوقع التقرير الذي أصدرته اللجنة المعنية بالتنمية المستدامة أن يصل عدد مستخدمي الإنترنت إلى 3,5 مليار شخص نهاية العام 2016، أي ما يعادل 47% من سكان العالم، وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات، منوهاً بالدور الرئيسي الذي تضطلع به خدمات الاتصال واسعة النطاق في تعزيز النمو الاقتصادي والاندماج الاجتماعي وحماية البيئة، إذا ما تم توفيرها بأسعار ميسورة.

كما أكد المنصوري خلال الاجتماع دعم الدولة لجائزة تحقيق التوازن بين الجنسين في الاتصالات والمعلومات، مشيراً إلى أهمية بذل جهود عاجلة وإحراز التقدم المطلوب في سرعة ومستويات التنمية لتحقيق المساواة والتكافؤ بين الجنسين، معلناً ترشيح منظمة الاتحاد النسائي العام في الدولة لجائزة التوازن بين الجنسين.

وأشار المنصوري إلى أهمية تكنولوجيا النطاق العريض في إيجاد المعارف ومشاركتها مع الآخرين وزيادة فرص التعلم لصالح الفتيات والنساء خصوصاً في البلدان الأقل نموا، داعيا إلى إيجاد محتويات مفيدة محلية ومتعددة اللغات.

وتطرق المنصوري إلى دعم دولة الإمارات لأعمال فرق عمل مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات بوصفها المكلفة التنسيق بين أعضاء المجموعة العربية، إضافة إلى موضوع دعم دولة الإمارات للجنة الاستشارية للأمين العام للاتحاد حول الدراسات الهندسية لمباني الاتحاد ومقره، معرباً عن رغبة الدولة في تسمية كبرى قاعات المبنى الجديد للاتحاد الدولي للاتصالات باسم دولة الإمارات، أو قاعة زايد، أو قاعة الإمارات، أو قاعة خليجية. ومن الموضوعات التي طرحها المنصوري خلال أعمال اللجنة مشروع استضافة الدولة مؤتمر المندوبين المفوضين لعام 2018، ومشروع استضافة الدولة للنسخة المقبلة من مؤتمر الآيكان 2017، فضلاً عن مناقشة ترشيحات مناصب مؤتمر المندوبين الفوضيين 2018. والنطاق العريض أحد الحلول التقنية لزيادة سرعة الإنترنت، ويعني زيادة عرض النطاق الترددي، وبالتالي تمكين المؤسسات من تقديم خدمات مبتكرة تعتمد على التدفق النوعي والكمي الواسع للمعلومات التي يحققها تطبيق هذا النطاق، ويساهم بشكل فعال في أسس الانتقال الذكي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا