• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الاحتلال يعلن قريباً تنفيذ مشاريع استيطانية جديدة في القدس المحتلة والضفة

نتنياهو ينوي تسويق مبادرة سلام لتجنب الضغط

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 مايو 2015

القدس المحتلة (وكالات) ذكر موقع أخباري إسرائيلي أمس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرس القيام بـ «خطوات إيجابية» تقوم على تسويق مبادرة سلام إقليمية مع الدول العربية من أجل تجنب الضغوط الدولية عليه بخصوص الموضوع الفلسطيني. وفي الوقت نفسه، كشف تقرير أعده معهد الأبحاث التطبيقية «اريج»، عن نية إسرائيل تنفيذ مشاريع استيطانية قريبا في القدس المحتلة والضفة، تزامنا مع الإعلان عن تشكيل حكومة هي الأكثر يمينية من سابقتها. وفي هذه الأثناء، ذكرت صحف الاحتلال أن نتنياهو مضطر أيضا لتأجيل الإعلان عن حكومته التي كانت متوقعة بعد غد الاثنين إلى الأربعاء، بسبب النزاع بين عناصر حزبه حول الحقائب الوزارية الأمر الذي يؤكد هشاشة ائتلافه.وكان من المفترض أن يقدم رئيس الوزراء المنتهية ولايته إلى الكنيست تشكيلة حكومته الرابعة الاثنين، لكن شهية عناصر حزبه الليكود، تهدد الغالبية البرلمانية الهشة (61 من أصل 120 نائبا في الكنيست) وترغمه على تغيير خطته. وسيحاول نتنياهو بحلول الأربعاء إلغاء قانون يحدد عدد الوزراء بـ 18 لكي يتمكن من تلبية طلبات المرشحين، ويؤكد هذا القلق هشاشة الائتلاف اليميني الذي يبقى تحت رحمة نائب واحد. وأشار عدد من الصحف إلى مخاوف نتانياهو من أن يرفض نواب من الليكود التصويت لمصلحة الحكومة بسبب عدم حصولهم على حقيبة وزارية. ونقلت الصحف عن النائب الدرزي في الليكود أيوب قرا قوله «إذا لم يتم تعييني وزيرا فستكون هناك مفاجآت». وأضاف إن عدم وجود درزي في مجلس الوزراء «أمر غير وارد». وقد أُقر قانون تحديد عدد الوزراء العام 2014 بهدف خفض النفقات بعد أن ضمت الحكومة الثانية لنتنياهو (2009-2013) ثلاثين وزيرا، العدد الأكبر في تاريخ إسرائيل. ومن المتوقع أن ينظر مجلس الوزراء في نص القانون المعدل غدا الأحد على أن يرفع الى الكنيست الاثنين. في غضون ذلك، كشف تقرير أعده معهد الأبحاث التطبيقية «اريج»، النقاب عن أن العديد من المشاريع الاستيطانية تلوح في الأفق وسيتم إقامتها قريبا في القدس المحتلة والضفة. فقد أعلن وزير اسكان الاحتلال أوري ارئيل، أثناء زيارة لمستوطنات نابلس، عن نيته فتح «جبل عيبال» للمستوطنين تمهيدا للسيطرة عليه وضمه إلى المستوطنات غير الشرعية. إلى ذلك، أصدر نتنياهو أوامره بعدم إخلاء بؤرة استيطانية تدعى «متسبيه كراميم» قرب مستوطنة «كوخاف هاشاعار» بين أريحا ورام الله، رغم مداولات المحاكم الإسرائيلية في قضية إخلائها. ويضيف تقرير «أريج»، أن الاحتلال فعَّل قانون أملاك الغائبين لمصادرة أملاك وعقارات أهالي الضفة الواقعة في القدس المحتلة، بعد صدور أمر نهائي مما يسمى المحكمة العليا بشأن تطبيق هذا القانون على أملاك الفلسطينيين في شرق القدس، حيث إن تطبيق هذا القانون يجعل آلاف الدونمات من أراض ومنازل ومنشآت فلسطينية عرضة للسرقة الإسرائيلية. من جهة أخرى، ذكر موقع «واللا» الإسرائيلي أمس أن نتنياهو يدرس اتخاذ سلسلة من «الخطوات الإيجابية» تقوم على إمكانية تسويق مبادرة سلام إقليمية مع العرب من أجل تجنب الضغوط الدولية عليه في القضية الفلسطينية وما قد يترتب عليها من أثمان داخلية باهظة أمام شركائه في الائتلاف الجديد. وذكر الموقع أن نتنياهو بدأ فعلا بهذا المسعى أمس الأول في الكلمة التي ألقاها بمناسبة الانتصار على النازية حيث زعم أن«المصالح المشتركة لإسرائيل والعرب في مواجهة إيران، تخلق فرصة «لتحقيق تحالفات وربما أيضا تحقيقا للسلام». وأضاف الموقع، ان نتنياهو صرح في لقاءات مغلقة أنه لا يعتقد أنه بالإمكان في هذه المرحلة فتح قناة سياسية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بسبب رفضه الاعتراف بيهودية الدولة، بالإضافة الى المصاعب السياسية الداخلية الفلسطينية. ميدانيا أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع أمس جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرة بلدة نعلين الأسبوعية في الضفة. كما قمعت بالقوة، مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بالجدار العنصري والاستيطان. فيما اقتحمت بلدتي يطا والظاهرية جنوب الخليل وروعت المواطنين. كما داهمت قوات الاحتلال، فجر أمس، بلدات يعبد وعرابة ومركة جنوب جنين، تخللها نصب كمائن وحواجز واعتلاء لأسطح المنازل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا