• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المتنفس الوحيد لسكان المنطقة الغربية

شاطئ المرفأ صيفاً .. ملاذ العائلات استجماماً وأماناً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 مايو 2015

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

يشهد شاطئ المرفأ إقبالاً كبيراً من الأسر والعائلات والأفراد في المنطقة الغربية خلال أشهر الصيف، للاستمتاع بالأجواء الساحلية المتميزة التي يوفرها إلى جانب التجهيزات المتميزة التي حرصت بلدية المنطقة الغربية على توفيرها للزوار من مختلف مدن المنطقة الغربية كون الشاطئ هو المتنفس الساحلي الوحيد لسكان المرفأ ومدينة زايد وليوا وغياثي لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة.

ويؤكد عبدالله صالح مقيم انه يسكن في مدينة زايد، ولكنه يحرص في اغلب الأحيان على الحضور في رفقة أسرته وأصدقاء العائلة إلى شاطئ المرفأ الذي أصبح مجهزاً حالياً لممارسة السباحة، إلى جانب توفير خدمات ترفيهية أخرى وبنية تحتية تضفي مزيداً من المتعة لزوار الشاطئ. ويؤكد محمد نادر حامد مقيم، أنه يحرص على زيارة شاطئ المرفأ كل فترة مع أصدقائه للاستمتاع بممارسة السباحة وسط التجهيزات التي أصبحت تساهم في زيادة نسبة الأمن والأمان لدى هواة السباحة ومنها توفير منقذين بحريين على طول الشاطئ، إضافة إلى وضع علامات ولوحات إرشادية تحذر من المناطق الخطرة، وهذه الإجراءات بدورها تعطي مزيداً من الثقة لرواد المكان. ويؤكد سالم المنصوري من سكان مدينة زايد أن شاطئ المرفأ اصبح ملائماً للأسر والعائلات، نظراً للبنية التحتية والتجهيزات المتميزة التي حرصت بلدية المنطقة الغربية على توفيرها.

وطالب المنصوري بمزيد من الألعاب والمظلات على طول الشاطئ خاصة وأن أغلب مساحاته تفتقر إلى مظلات تقي الزوار حر الشمس، لكون الشاطئ لا يشهد حركة متزايدة إلا مع ارتفاع درجات الحرارة، والتي يفضل فيها أغلب الراغبين في السباحة شاطئ المرفأ لقلة الازدحام عليه وزيادة الخصوصية به أكثر إلى جانب الاستمتاع بالأجواء الساحلية المتميزة . وحرصت بلدية الغربية على اتخاذ العديد من الإجراءات التي تهدف إلى توفير الأمن والسلامة لمستخدمي الشاطئ للحد من الحوادث وحالات الغرق لمرتادي الشاطئ من عشاق السباحة أو مستخدمي الدرجات البحرية، حيث قامت بتركيب الحواجز المائية والسور المعدني الفاصل في منطقة الشاطئ في كورنيش مدينة المرفأ، متبعة بذلك أفضل معايير السلامة واتخذت بعض الترتيبات لتفادي مشكلة الغرق، ومنها حضور المنقذين البحريين، وعزل مناطق السباحة عن مناطق الدراجات البحرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض