• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ندوة زايد والعلاقات الدولية في مجلس الحوار

حكمته ورؤيته المستقبلية منحتا الإمارات مكانتها المرموقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 مايو 2015

عبير زيتون (الاتحاد)

احتفاء بالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أقيمت في مجلس الحوار في معرض أبوظبي للكتاب جلسة حوار حول السمات الأساسية للسياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية منذ قيام الاتحاد، وأهم السمات والركائز التي اعتمدها الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في رسم ملامح وتوجهات السياسة الخارجية الإماراتية التي جعلت من الدولة وفي أقل من ثلاثة عقود، دولة عصرية مزدهرة مستقرة، سياسياً ومجتمعياً، لها هويتها القومية المميزة، وموقعها على الخريطة العالمية والعربية والخليجية.

قدم جلسة الحوار سعيد حمدان مدير عام جائزة الشيخ زايد للكتاب، وشارك فيها كل من سعادة الدكتورة حصة عبد الله أحمد العتيبة سفيرة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة الإسبانية وسفيرة غير مقيمة لدى دولة الفاتيكان، وسعادة السفير محمد أحمد المحمود سفير في وزارة خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة بدرجة وكيل وزارة. وحضرها السفير الإسباني سالاريش، وعدد من الشخصيات والفعاليات من السفارة الإسبانية وعدد من الفعاليات الثقافية والمهنية من الإمارات العربية المتحدة وخارجها.

أشار حمدان في مستهل الجلسة إلى دور المغفور له بإذن الله الشيخ زايد في التأسيس لسياسة خارجية انعكست استقراراً وأماناً في الإمارات العربية المتحدة، من خلال تركيز المغفور له بإذن الله الشيخ زايد على الجانب الإنساني والعقلاني والانفتاح الحضاري في بناء العلاقات الدولية والعربية، جعلت دولة الإمارات العربية تتطور من مرحلة إلى أخرى وصولاً إلى مرحلة «الشنغن».

الإجماع والمناقشة

من جانبها أكدت السفيرة حصة العتيبة أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد مصلح وقائد سياسي محنك، ذو رؤية ثاقبة، أسس نظاماً سياسياً هو مزيج من القديم والحديث، مع الالتزام الفطري بالإجماع والمناقشة المباشرة والتواصل بين القيادة والمواطن، منطلقاً من إيمانه العميق بالاتحاد كقوة ومنعة وعزة جوهره الإنسان، فكرس له حياته وجهوده وفق عملية تنموية، شملت قطاعات الحياة كافة، مع انفتاح كبير على العالم، أدى إلى خلق طاقة إيجابية هائلة للعمل والإنتاج، داخلياً وخارجياً، تجلت نتائجها في المكانة المرموقة التي تحتلها الإمارات العربية اليوم على الخريطة الإقليمية والدولية، وفي الاستقرار السياسي الذي تتمتع به الدولة اليوم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا