• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

عبدالله درويش:

«الملك» يبحث عن نتيجة إيجابية أمام «الجوارح»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

عماد النمر (الشارقة) - أكد عبدالله درويش مدافع الشارقة أن المباراة المقبلة أمام الشباب غاية في الأهمية للفريقين، لأن «الملك يريد رد الدين لـ «الجوارح» بعد خسارته بهدفين مقابل هدف في الدور الأول، وأن الشباب يريد تعويض خسارته وخروجه من الكأس أمام الظفرة، وتثبيت تواجده في المركز الثاني بالدوري، وقال إن المباراة ستكون قوية نظراً لرغبة كل فريق في الحصول على نتيجة إيجابية.

وأشار إلى أن المباراة بين الشباب والشارقة ستكون تكتيكية في المقام الأول، وتحفل بالفنون الكروية والإثارة البالغة، والشباب لديه مدرب متميز ولاعبون جيدون، والشارقة بقيادة بوناميجو يقدم مستويات رائعة هذا الموسم بفضل «التوليفة» الناجحة التي صنعها المدرب من اللاعبين الصغار والمخضرمين، إضافة إلى تألق أجانب الفريق.

وأضاف أن خروج الشباب من الكأس لا يقلل من قوة الفريق ومكانته بين الأندية الكبار، وسوف يكون تأثير خروج الفريق من الكأس كبيراً، ويلقي بظلاله على اللقاء، حيث يرغب الشباب في تعويض الخسارة، حيث لم يعد أمامه سوى الدوري ويصب كل تركيزه على تحقيق إنجاز في المسابقة لمصالحة جماهير «الجوارح».

وقال إن الشارقة يضع في اعتباره أنه يلاقي وصيف الدوري، ويهمنا أن نخرج بنتيجة إيجابية تعزز من مركزنا في المسابقة، وأن المدرب لم يتحدث معهم حتى الآن عن الشباب أو خروجه من الكأس، حيث يركز بشكل كبير على تجهيز اللاعبين نفسياً وفنياً للمباراة.

وحول قوة هجوم الشباب برصيد 30 هدفاً مقابل 15 هدفاً فقط للشارقة، وما يمثله ذلك من خطورة على الشارقة، قال نحن لا ننظر إلى نسبة الأهداف بل إلى النقاط وما يفصلنا عن الشباب هو نقطة، ونسعى بكل قوة لعدم دخول أهداف في مرمانا.

وأضاف أن مهمته تكمن في إيقاف المهاجم أديلسون، وهو لاعب سريع، ولديه مهارات عالية، ويتبادل مركزه مع زميله داوود علي، ويعمل على منع اللاعب من التقدم نحو مرمى الشارقة، مشيراً إلى أنهم يسعون للمحافظة على قوة دفاع الشارقة الذي يحتل المركز الأول كأقوى دفاع في الدوري. وحول غياب المهاجم زي كارلوس وعلى السعدي إلى جانب الثلاثي الأولمبي، قال إننا واجهنا الموقف نفسه في المباراة الماضية أمام الوصل، ودفع المدرب بالصاعدين الذين أثبتوا كفاءة عالية وكانوا سبباً في الفوز، وبالتأكيد فإن المدرب سوف يواصل على المنوال نفسه لتعويض غيابات الفريق، وما يميز الشارقة هو وجود صف ثانٍ لا يقل كفاءة عن الأول، وتشهد صفوف الفريق عودة لاعبي الوسط سالم خميس وكيم يونج، وهما من الأعمدة الأساسية للفريق، ويشكلان رمانة الميزان، والشارقة يثق في قدرات لاعبيه سواء الصغار أو المخضرمين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا