• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

خلال جولة تفقدية في مدرسة البطين و«أبوظبي التقني»

هزاع بن زايد: العلوم والفنون ركيزتان للتنمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 سبتمبر 2016

أبوظبي (وام)

قام سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، يرافقه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، بجولة تفقدية في مدرسة البطين للبنين الحلقة الأولى بأبوظبي، اطلع خلالها على سير العملية التعليمية في المدرسة، وتعرّف من القيمين عليها بعد لقائه الطلبة، إلى أبرز الممارسات والمبادرات التعليمية، لا سيما مع عودة الطلبة إلى أجواء الدراسة. وقال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان «إن التنمية تقوم على ركيزتين أساسيتين، هما العلوم والفنون، وعلى التعليم أن لا يهمل العناية بهما، ويكرس أحدث الممارسات العالمية في هذا المجال، فإذا كانت التقنية تسهم في دفع عجلة التطوير إلى الأمام، فإن الفنون، بما في ذلك الموسيقى، هي مرآة للمشاعر الإنسانية وذاكرتها الحية». وأضاف سموه: «ومثلما ندعو التعليم إلى العناية بالعلوم والآداب، فإننا ندعوه أيضاً إلى العناية باللغات وإكساب الطلبة المهارات الأساسية التي تجعلهم قادرين على التعبير عن أنفسهم بتمكن وثقة، ذلك لأن من لا يجيد لغته ليس بإمكانه إجادة التفكير الخلاق».

وتابع سموه: «بعد عودة الطلبة إلى المدارس، العودة الميمونة، يحدوهم في ذلك محبة العلم والشوق للقاء بعضهم بعضاً، فإن من المهم في هذه المرحلة، العمل على إطلاق المبادرات التي تجعل من المدرسة عنصراً جاذباً، وتجعل المحتوى التعليمي مشوّقاً، ولعل ذلك لن يتحقق دون تطوير الموارد البشرية وتأهيلها وفق أحدث المعايير، والعمل في الوقت نفسه على تجسير العلاقات بالأسرة». وختم سموه بالقول «إنه من المهم أيضاً إيلاء الاهتمام اللازم بالرياضة والتربية الصحية، فكلاهما رافد أساسي في تشكيل شخصية الطلبة وصقلها، كما أن الرياضة تسهم إسهاماً كبيراً في توفير المناخ النفسي والعقلي المناسب للطلبة بما ييسر عليهم عملية التحصيل العلمي».

وكان سمو نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بدأ الزيارة بتفقد مجموعة من الفصول الدراسية في مدرسة البطين، تضمنت فصل الموسيقى، حيث عزف الطلاب السلام الوطني، وزار بعدها فصل اللغة العربية وفصل اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى الفصل الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة. وكان في استقبال سموه لدى وصوله المدرسة، معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، ومحمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم، والسيدة موزة راشد المهيري مديرة المدرسة.

ثم اطلع سموه من مديرة المدرسة على موجز وافٍ عن إدارة المدرسة ومرافقها الخدمية وواقع الأداء التعليمي وجهود الهيئة التدريسية في تزويد الطلاب بالعلم والمعرفة، وإلى أبرز الإنجازات والتحديات في التحصيل الدراسي، خاصة لطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، متوقفاً سموه عند الجهود المبذولة في هذا الشأن، وما يتصل بخدمة الملف الصحي للطلبة.

وأكد سموه ضرورة استمرار التنسيق بين المدرسة ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل على إزالة التحديات كافة، ووضع الحلول الناجعة لتطوير العملية التعليمية من خلال وضع البرامج التدريبية اللازمة للهيئة التدريسية من أجل تحقيق الرؤية التعليمية لمجلس أبوظبي للتعليم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض