• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أهداها لكل المصريين وليس لشخص بعينه

الجسمي يحطم الأرقام القياسية في مواقع التواصل بـ «بشرة خير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

ما إن أطلق الفنان الإماراتي حسين الجسمي «السفير فوق العادة للنوايا الحسنة، أغنيته «بشرة خير»، التي دعا فيها الشعب المصري للنزول إلى مركز الاقتراع والتصويت للانتخابات الرئاسية المصرية، وأرفقها بالفيديو كليب الذي صوّر خصيصاً من معظم محافظات جمهورية مصر العربية، انهالت الفرحة والابتسامة على وجوه الجميع الذين أعربوا من خلال تواصلهم الاجتماعي عن عمق عشقهم لهذا الفنان الإماراتي، شاكرين وقفته «حسب ما يؤكدون ويغردون» إلى جانبهم في جميع مناسباتهم الوطنية والاجتماعية، حتى بدأوا المطالبة بمنحه الجنسية المصرية من خلال «هاشتاق» خاص تم إطلاقه لهذا المطلب.

مراد اليوسف (دبي)

بعد مرور ثلاثة أيام على إطلاق أغنية «بشرة خير»، عبر قناته في موقع «يوتيوب» ALJASSMITV وعرضها، حققت نسبة مشاهدة وصلت الى أكثر من 2,600,000 مشاهدة، وهو رقم قياسي خلال ثلاثة أيام من إطلاق الأغنية، وهو ما حققه أيضاً الفيديو كليب «بشرة خير» أيضاً على نفس قناته التي يطلق من خلالها جميع أعماله، والذي وصل الى نسبة مشاهدة أكبر وأعمق خلال أول يومين عندما وصلت الى 2,350,000 مشاهدة، وهذا رقم قياسي جديد مقارنة بالأغنيات الوطنية بشكل خاص، وبالأغنيات المصورة بشكل عام، وهو ما يؤكد فرحة الجمهور المصري بها وبموعد طرحها الذي جاء مع بدء الانتخابات الرئاسية المصرية.

الشعب المصري فقط

أكد حسين الجسمي خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «هنا العاصمة»، الذي تقدمه الإعلامية المصرية لميس الحديدي، على فضائية «سي بي سي» المصرية القناة التي صورت وعرضت الفيديو كليب عبر شاشاتها، أن الأغنية قام بوضع صوته عليها وتسجيلها من أجل الشعب المصري فقط، الذي اشتاق لرؤية الفرحة والابتسامة على الوجوه ولم يطلقها لأي جهة أو شخص بعينه، لأن هدفه من خلالها تحفيزهم على كتابة مستقبلهم، وقال: «أشكركم على العطاء والمحبة التي أطلقوها من أجلي، والمصريون يستحقون أكثر من ذلك، وأغنية «بشرة خير» غنيتها من أجل المصريين وليس لشخص بعينه، لأنني أحبهم وأحترمهم».

إهداء لكل مصري ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا