• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

حصد 10 نقاط في سباق تكساس

فريق أبوظبي يعزز وصافته لمونديال التحمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 سبتمبر 2016

تكساس (الاتحاد)

حصد ‬فريق ‬أبوظبي-بروتون ‬للسباقات ‬بقيادة ‬البطل ‬الإماراتي ‬خالد ‬القبيسي ‬وعلى ‬متن ‬بورشه ‬911 ‬آر.اس.آر، ‬10 ‬نقاط م‬همة ‬بعدما ‬أنهى ‬الجولة ‬السادسة ‬من ‬بطولة ‬العالم ‬لسباقات ‬التحمل ‬في ‬تكساس ‬الأميركية ‬محتلاً ‬المركز ‬الخامس ‬في ‬فئة ‬جي.تي.إم.

وعلى الرغم من التحديات والمعوقات التي وقفت أمام تقدم الفريق الإماراتي خلال سباق الساعات الست، فإن القبيسي مع زميليه دايفيد هاينماير هانسون وكيفن إيستر تمكنوا من إنهاء التحدي وتحقيق الهدف في تقليص الفارق مع متصدر بطولة العالم إلى 33 نقطة، معززين مركز وصافة الفريق برصيد كلي بلغ 104 نقاط مقابل 137 نقطة للفريق المتصدر، وذلك مع تبقي 3 جولات فقط تقام في القارة الآسيوية وهي: فوجي اليابانية، شانغهاي الصينية، ومسك الختام مع جولة حلبة الصخير الدولية في مملكة البحرين.

الجدير بالذكر أن فريق أبوظبي-بروتون كان قد انطلق من المركز الثاني ووصل بعد لفة واحدة إلى الصدارة، إلا أن تآكل الإطارات بسرعة تزامناً مع ارتفاع درجات حرارة الحلبة بشكل كبير (بلغت 47 درجة مئوية) أدى إلى تراجع الفريق إلى المركز الثالث مع وقفة الصيانة الأولى. وفي وقفة الصيانة الثانية اشتعلت النيران في السيارة خلال التزود بالوقود وتم التعامل مع الموقف بسرعة، إلا أن الأمر كان كفيلاً بالقضاء على آمال فريق أبوظبي-بروتون في المنافسة على المركز الأول.

وعادت سيارة البورشه إلى السباق في المركز الخامس وتقدمت إلى «الرابع»، إلا أن المفاجأة كانت مع تعطل علبة استبدال السرعات في خط مرور منطقة الصيانة، الأمر الذي اضطر الطاقم الفني لدفع السيارة إلى المرآب وإصلاح العطل ليُنهي الفريق الإماراتي بذلك السباق محتلاً المركز الخامس. ولا تزال آمال خالد القبيسي قائمة للمنافسة على لقب بطولة العالم لسباقات التحمل، والموعد التالي سيكون مع سابق فوجي 6 ساعات في 16 أكتوبر المقبل، حيث قال: «أتوجه بالشكر إلى جميع من ساندنا في هذه الجولة، واجهتنا تحديات ميكانيكية كثيرة ولكنها لن تنال من عزيمتنا وإصرارنا في حصد أكبر عدد من النقاط حتى نهاية البطولة»، وختم: «أتوجه بالشكر أيضاً إلى الشركات الداعمة لنا: أبوظبي للسباقات، الاتحاد للطيران، كاسبيرسكي، بيرينغبوينت، بيسكامب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا