• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

الإجراءات المُسرّعة في «هايدلبرج» تهدف جزئياً للتفرقة بين المهاجرين الفارين من مناطق الحروب، والقادمين لأسباب اقتصادية

ألمانيا: «خط تجميع» اللاجئين السريع!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 فبراير 2016

ستيفاني كيرتشنر- هايدلبرج، ألمانيا

في الوقت الراهن تغرق ألمانيا، التي وجدت نفسها في قلب أزمة اللاجئين الأوروبية، في خضم طوفان من عشرات الآلاف، أو حتى مئات الآلاف من طلبات اللجوء المتأخرة، ولكن هذه مدينة «هايدلبرج» الجميلة، الواقعة على ضفاف نهر «نيكار»، أحد روافد نهر الراين، ربما تمتلك الحل لتلك الأزمة، وهذا الحل يتمثل في إقامة نظام يعتمد على إنشاء مسار سريع، لتحديد من يستحق البقاء، ومن لا يستحق البقاء في ألمانيا، خلال فترة أقصاها يومان، لا أكثر.

والنظام الذي يجري تطبيقه حالياً في مقر قاعدة عسكرية أميركية سابقة، يهدف إلى إضفاء جرعة من الكفاءة الألمانية المشهودة، على المهمة الخاصة بالتكيف مع أكبر موجة مهاجرين تتدفق على القارة الأوروبية، منذ الحرب العالمية الثانية. يشار في هذا الصدد إلى أن ألمانيا وحدها استقبلت 1,1 مليون قادم جديد في عام 2015، مع وجود آلاف إضافيين غيرهم يصِلون كل أسبوع.

والبرنامج يقوم على تكليف الموظفين الإداريين الحكوميين الألمان، بتقييم طلبات اللجوء تحت سقف واحد تقريباً. وبعد ذلك يتنقل طلاب اللجوء من طاولة إلى أخرى، مما يخلق فعلياً ما يمكننا أن نطلق عليه «خط تجميع» للاجئين، قد يحمل الفوائد للبعض، والمخاطر للبعض الآخر، حسب المكان الذي جاؤوا منه.

فبالنسبة لأولئك الذين جاؤوا من بلاد تتمتع بـ«معدل قبول مرتفع» -وهم أساساً السوريون، ويشملون أيضاً عراقيين، وأريتريين، وأفغان، يوفر عليهم النظام شهوراً من الانتظار في مراكز معاملات اللاجئين المكتظة، ويمنحهم قدرة أسرع على الوصول إلى المنافع الحكومية.

ولكن الأمر يختلف بالنسبة للفئات التي جاءت من بلاد تصنف على أنها ذات «معدل قبول منخفض» وهم في الأساس من عرقية «الروما» (غجر أوروبا)، وغيرهم من القادمين من دول البلقان، حيث يتم رفض طلبات هؤلاء بسرعة تكاد تكون فورية، وترحيلهم بسرعة أكبر خارج ألمانيا.

والبرنامج ينطلق في وقت تواجه فيه المستشارة الألمانية «أنجيلا ميركل» شكوكاً متزايدة بشأن سياسة الباب المفتوح التي اعتمدتها تجاه اللاجئين. فوفقاً لاستطلاع رأي أُجرى بتكليف من مجلة «فوكس» الخبرية، ونشرت نتائجه مؤخراً، أعرب 40 في المئة تقريباً من الألمان الذين شملهم الاستطلاع عن رأيهم بضرورة تنحي المستشارة عن منصبها، بسبب موقفها الذي رأوا أنه كان مرحباً أكثر مما ينبغي باللاجئين، وفي محاولة منها لاسترضاء المنتقدين، وكبح تدفق اللاجئين في الوقت نفسه، اتخذت الحكومة الألمانية مؤخراً خطوات لتشديد قواعد اللجوء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا