• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ليبيا و«داعش» على طاولة «الوزاري المغاربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

الرباط (وكالات)

بدأ أمس اجتماع وزراء الخارجية لدول الاتحاد المغاربي في الرباط، بحضور وزراء خارجية الدول المغاربية أو من يمثلهم. وفي الجلسة الافتتاحية، حضر الملف الليبي بقوة في الكلمات الرسمية للدول المغاربية، مع الدعوة للحوار كمخرج للأزمة الليبية الحالية، وجددت الرباط والجزائر ثقتها ودعمها لبيرناردينو ليون وسيط الأمم المتحدة للأزمة في ليبيا. وفي كلمة باسم ليبيا، أعلن محمد الهادي الدايري وزير الخارجية الليبي، (حكومة مجلس النواب المعترف به دوليا)، أن الاجتماع يأتي في سياق متغيرات كبيرة ألقت بظلالها على المنطقة المغاربية، محذرا من الإرهاب الذي استشرى وتوغل مغاربيا، والذي بات يمثل العامل الأساسي وراء تفاقم الأوضاع بالمنطقة المغاربية. ووصف الدايري داعش بأنها «خطر حقيقي» يهدد الأمن الليبي، موضحا أن «الجماعات الإرهابية تتسبب في مآسٍ؛ من قتل وتشريد، وحرق الأماكن، دون مراعاة أدنى الحقوق الإنسانية». كما ألقى وزير خارجية ليبيا باللوم على سكوت المجتمع الدولي حيال تعاظم قوة الجماعات الإرهابية. من جهته، دعا عبدالقادر مساهل، الوزير المنتدب في الخارجية الجزائرية، مكلف بالشؤون المغاربية والأفريقية، إلى بناء دولة ليبية عصرية، والحفاظ على الوحدة الترابية الليبية، معلنا بأن الجزائر تعد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بليبيا. ودعا مساهل إلى وضع استراتيجية أمنية لمواجهة الإرهاب والاتجار في المخدرات والهجرة غير الشرعية، داعيا أيضا إلى حماية الجاليات المغاربية في أوروبا، لتجنب تحول المهاجرين المغاربيين لضحية للإسلاموفوبيا في أوروبا. وحذر مساهل من «تهديد المجموعات الإرهابية في الساحل لأمن واستقرار دول المنطقة المغاربية». وفي كلمة باسم المغرب، دعا ناصر بوريطة، الكاتب العام لوزارة خارجية الرباط، إلى «التعاون الأمني المغاربي» من خلال «استراتيجية أمنية مغاربية»، داعيا في نفس السياق إلى «التنسيق مع الدول الأفريقية المجاورة للدول المغاربية، للحفاظ على السلم والأمن». وفي الملف الليبي، عبر كاتب الخارجية المغربية، عن «دعم الرباط لوحدة ليبيا الترابية»، ودعم مسار «إقرار دولة الحق والقانون» في ليبيا، معلنا في نفس الاتجاه أن «مفاوضات الصخيرات» حول ليبيا «محورية في الوصول إلى حل سياسي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا