• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في ندوة نظمها معهد الشارقة للتراث

الموسيقى الشعبيّة: جسر للتواصل بين الإمارات والبحرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 فبراير 2016

عصام أبو القاسم (الشارقة)

نظم معهد الشارقة للتراث في إطار استضافته مملكة البحرين في برنامجه الموسوم «أسابيع التراث الثقافي العالمي في الشارقة» مساء أمس الأول ندوة بعنوان «الفنون الشعبية في البحرين والإمارات» أدارها عبدالجليل السعد وقدمها الباحث البحريني جاسم الحربان، في فناء البيت الغربي بمنطقة قلب الشارقة، بحضور العديد من الوجوه الفنية والثقافية من البلدين.

واستهل الحربان حديثه مؤكدا على أن هناك العديد من الأواصر الموسيقية بين الإمارات والبحرين، إذ مع حركة التجارة وتنقل الصيادين والسفن على مدى عقود بين البلدين، حصل التفاعل بين الثقافتين على مستويات مختلفة، وخصوصاً على صعيد الألحان والإيقاعات الشعبية. وذكر الباحث البحريني أن الموسيقى الشعبية في المنطقة، عبارة عن ذاكرة مشتركة لدول الخليج العربي، مشيراً إلى صعوبة تنسيب بعض الأغاني إلى بلد من البلدان، إذ إن تشابه اللهجات والإيقاعات والأغاني إضافة إلى كونها غير مدونة، كل ذلك يعقد أية محاولة للفرز بينها، وهو مثّل لذلك بفن «العرضة» الذي تتشارك جميع دول المنطقة في تقديمه.

وتطرق الباحث البحريني، من بعد، إلى تاريخ وإيقاعات الموسيقى البحرينية المخصصة لمناسبة «العرس» التي حظيت بقدر وافر من التخييل الموسيقي والغنائي. واستعرض الباحث العديد من الإيقاعات الخاصة بهذه المناسبة، مثل فن «الدزة» وهو إيقاع تستهل به حفلة العرس، ويعتبر فاتحة لوقائعها وضابطاً إيقاعياً للمحتفلين، وثمة فن «العاشوري» الذي يمتاز إيقاعه بصفته المركبة، وهناك «الترشيد» و«الخماري» و«النجدي» وهو فن قادم من نجد في المملكة العربية السعودية، وثمة «فن اللعبوني» وسواها، كما تكلم المحاضر عن البستة، وهو نوع من الشعر جاء من منطقة أواسط الفرات.

وقد اُختتمت فعاليات أسبوع التراث البحريني. وتضمن الأسبوع العديد من الفعاليات والأنشطة والبرامج والندوات والمحاضرات والألعاب الشعبية، وألعاب الأطفال، والمأكولات الشعبية، وغيرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا