• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

الجبير يشترط موافقة الحوثيين على وقف النار والعدائيات في كل المناطق، وكيري يحث المتمردين على اغتنام الفرصة

الرياض تقترح «هدنة إنسانية» لـ 5 أيام لإغاثة اليمنيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

عقيد الحلالي، وكالات (عواصم)

اقترحت السعودية، أمس، وقف إطلاق النار لمدة 5 أيام في اليمن لأغراض إيصال المساعدات الإنسانية شريطة التزام المتمردين الحوثيين وحلفائهم إلقاء السلاح، على أن تشمل الأنحاء اليمنية كافة، سيتم إعلان بدايتها «قريباً»، مع رفض أي دور لإيران التي لعبت دوراً سلبياً أجج نيران الحرب بهذه البلاد المضطربة. وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأميركي جون كيري في الرياض، أمس، أنه اطلع الأخير على تفكير المملكة بأن يكون هناك وقف لإطلاق النار لمدة 5 أيام في اليمن للتنسيق مع المنظمات الدولية لإيصال المساعدات الإغاثية، على أن يلتزم الحوثيون وحلفاؤهم بذلك، وألا يتعرضوا لهذه الجهود وألا يقوموا بأعمال عدوانية في اليمن، مبيناً أنه سيتم تحديد وقت الهدنة «قريباً»، وهي مشروطة بالتزام الحوثيين.

وقال الجبير في المؤتمر الصحفي المشترك «نرحب بجهود الأمم المتحدة في اليمن وسنواصل دعمنا لتلك الجهود»، قائلاً إن بلاده أرسلت مساعدات إلى اليمن بقيمة 274 مليون دولار، لكنه أكد أن هذا «غير كاف»، مشيراً إلى أن الهدنة ستسمح بإرسال المزيد.

وتابع «الحوثيون ليس همهم الشعب اليمني، همهم السلطة»، مشيراً إلى أنه «بالنسبة لإيران ما زلنا نقول مرفوض تدخلها في اليمن وتوريدها للسلاح». وشدد الوزير السعودي بقوله «يجب ألا تلعب طهران أي دور في اليمن ووقف النار سيشمل كل أنحاء البلاد وسيعلن عنه قريباً»، مؤكداً أنه «ليس هناك تواصل مع الحوثيين، فهم أصحاب الاعتداء ونفكر بإرسال المساعدات جواً». وأضاف الجبير «كرأي شخصي لي، آمل من إيران أن تقنع الحوثي بقبول هذه الهدنة لأنها في مصلحة الشعب اليمني، وإيقاف الاعتداء».

من جانبه، رحب كيري الذي أجرى مباحثات مكثفة في الرياض استهلها بلقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، كما التقى الرئيس اليمني الشرعي عبدربه منصور هادي، بمقترح الهدنة الإنسانية، ودعا جميع الأطراف في اليمن، لا سيما المتمردين الحوثيين إلى القبول بوقف النار المؤقت، كما دعاهم إلى التعاون مع المبعوث الجديد للأمم المتحدة لدى صنعاء، مؤكداً أنه «لا السعودية ولا الولايات المتحدة يتحدثان مع بعضهما عن إرسال قوات برية إلى اليمن».

وقال كيري «ندعو جميع الأطراف إلى الموافقة على الاقتراح السعودي..ندعو بقوة الحوثيين وأولئك الذين يدعمونهم...إلى استخدام كل نفوذهم لعدم تفويت هذه الفرصة لتوفير احتياجات الشعب اليمني، وإيجاد حل سلمي للمضي قدماً في اليمن». وشدد كيري على أن وقف النار «مشروط بالتزام الحوثيين»، معتبراً أنه «من الحيوي جداً أن يوافق جميع الأطراف على الهدنة قبل أن تزهق المزيد من الأرواح». وأكد أن بلاده «قلقة جداً إزاء الوضع على الأرض في اليمن، وندعم بشكل كامل الجهود لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية»، مشيراً إلى أن «المجتمع الدولي والولايات المتحدة سيضاعفان الجهود لمنع إمدادات السلاح إلى اليمن بموجب قرار مجلس الأمن». ووصل كيري إلى الرياض الليلة قبل الماضية قادماً من جيبوتي، لبحث إمكانية التوافق على «هدنة» في الأعمال العسكرية باليمن. وبجانب مباحثاته مع خادم الحرمين الشريفين والرئيس اليمني الشرعي عبدربه منصور هادي، التقى ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وفي وقت سابق، تحدثت تقارير عن أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اقترح على أطراف الأزمة اليمنية عقد مفاوضات في جنيف الاثنين المقبل. ونقلت التقارير عن مصادر دبلوماسية قولها إن كي مون أجرى اتصالاً هاتفياً مع كيري واتفقا على ضرورة العمل من أجل تطبيق هدنة إنسانية للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثة لليمن.

وكان فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام، ألمح للصحفيين في نيويورك إلى أن المفاوضات المزمعة بين الأطراف اليمنية قد تجري بمشاركة كي مون، إذا ما أعلنت الأطراف موافقتها. وأضاف حق، أن المبعوث الأممي الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الموجود في الرياض حالياً، يجري مشاورات مكثفة لإعادة العملية السياسية إلى مسارها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا