• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هادي: سيطرنا بدعم التحالف العربي على 75% من أراضي اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 سبتمبر 2016

وام

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي استعداد حكومته للمشاركة في أي مشاورات قادمة للسلام بناء على المرجعيات المتفق عليها المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن رقم 2216 لعام 2015 هي الأساس لأي مشاورات مقبلة.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن الرئيس هادي، خلال كلمته التي ألقاها نيابة عنه عبدالملك المخلافي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني في اجتماعات الدورة الـ17 لقمة حركة عدم الانحياز التي تستضيفها فنزويلا بمشاركة 120 دولة أعضاء في الحركة و17 دولة مراقبة، ترحيبَ بلاده بكل المبادرات التي تهدف إلى تحقيق السلام عبر مشاورات تقودها الأمم المتحدة وفقاً للمرجعيات الثلاث، بما في ذلك ما نتج عن لقاء مدينة جدة السعودية بمشاركة المبعوث الأممي الخاص باليمن نهاية شهر أغسطس 2016.

وقال إن تحالف الحوثيين وصالح انقلب على الدولة ومؤسساتها وعرقلوا استكمال مشروع الدولة اليمنية الجديدة، مشيراً إلى أنه استعان كرئيس للجمهورية اليمنية ووفقاً لميثاق الأمم المتحدة بالتحالف العربي الداعم للشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية من أجل إنقاذ اليمن من المليشيات الانقلابية التي خرجت على الشرعية وحاولت الاستيلاء على السلطة بقوة السلاح.

وأضاف أن قوات الجيش مدعومة بالتحالف العربي الداعم للشرعية تمكنت من التصدي للانقلابيين في كل أرجاء اليمن، وهو حالياً يسيطر على أكثر من 75 في المائة من الأراضي اليمنية وعلى أبواب العاصمة صنعاء.

وجدد الرئيس اليمني حرص الحكومة الشرعية في بلاده على السلام وعلى حقن الدماء والمحافظة على ما تبقى من مؤسسات الدولة والبنى التحتية في البلاد، ولفت إلى أن وفد الحكومة أثبت خلال مشاورات السلام التي عقدت في جنيف والكويت جديته ونيته الرامية للسلام وذلك بالموافقة على مقترح المبعوث الأممي الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ الذي تم تقديمه في نهاية مشاورات السلام في الكويت مؤخراً والذي رفضه الانقلابيون.

كما جدد التزام اليمن التام بالمبادئ التي انتهجتها حركة عدم الانحياز منذ نشأتها وعلى رأسها مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها وسلامة أراضيها واحترام حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وتأييد التحرر من الاستعمار بأشكاله وصوره كافة وتعزيز المصالح المشتركة والتعاون المتبادل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا