• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جلسات البرنامج المهني تناقش الظاهرة في مختلف أبعادها

ثقافتنا بين «الرقمنة» والفضاءات المعرفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تركز الدورة الخامسة والعشرون من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، على الإنترنت كفضاء معرفي ثقافي قائم بحد ذاته، ومن الضروري تناوله عبر زوايا مختلفة تتوافق مع ثقافتنا المحلية وإمكانية انفتاحها على الثقافات العالمية بشتى تنوعاتها الحضارية. سواء بوساطة عملية «الرقمنة» التي تحول الكتب المطبوعة إلى كتب إلكترونية رقمية. أو بالنظر إليه كوسيط ينقل المعلومة وينشرها.

بداية، تضيء جلسة «الاتجاهات الدولية ومستقبل النشر» على سؤال مهم هو: إلى أي حد سيكون المستقبل رقمياً؟ وعلى غيره من الأسئلة التي تخوض في القضية نفسها. إلى جانب الإضاءة على إشكاليات النشر في كل دول العالم، والمنافسة الحاصلة بين الكتاب الإلكتروني والمطبوع.

ويفتح المعرض المجال للبحث في إشكاليات النشر الإلكتروني، من خلال دراسة الموضوع من جوانب عديدة تهم الكاتب والناشر معاً، فضلاً عن القارئ الذي يعتبر المؤشر الأساسي هنا. وسيتم في هذه الجلسة النقاشية التطرق إلى الجوانب التقنية والتمويلية باعتبارها محطة أساسية في آلية النشر عبر الإنترنت، وإلى الحقوق والمعايير الدولية في الإطار ذاته.

وتحت عنوان «الابتكار الرقمي» سيعمل عدد من الناشرين وفي جميع القطاعات على تطوير المنتجات والخدمات الحديثة التي تؤدي إلى تغيير جذري في الطرق الرابطة بين القارئ والمؤلف، مع إطلالة على أمثلة من المملكة المتحدة تبحث في التوجهات الاستراتيجية الأفضل بهدف الوصول إلى حالة مثالية من الابتكار الرقمي.

وبالحديث عن هذا الفضاء الإلكتروني، تبدو «اللغة» عنصراً مهماً يتطلب منا وقفة مطولة، إذ تشير اليونيسكو في دراسة جديدة، إلى أن من بين السبعة آلاف لغة الباقية من لغات العالم سيكون نصفها تقريباً مهدداً بالانقراض والتلاشي، حيث لن تكون متداولة في نهاية القرن، الأمر الذي ستتطرق له جلسة بعنوان «حفظ اللغة والتقانة الرقمية»، علماً بأن العصر الرقمي الحالي يفرض علينا استخدام لغات بحد ذاتها، تفرضها لوحة المفاتيح وشاشة اللمس والشبكة العنكبوتية، ومنه نحن موعودون بتغييرات جذرية قد تكون كارثية في ثقافاتنا التي نتبناها.

من وجهة نظر أخرى، ستقدم جلسة «تطور الكتاب الإلكتروني»، رؤية خاصة حول هذا المنتج الثقافي. مبينة أن الكتب الإلكترونية ليست مجرد نصوص جامدة في قوالب جامدة. ومشيرة إلى ظهور الكثير من التطبيقات الحديثة، تتداخل فيها وسائل التواصل الاجتماعي والأرشفة الرقمية والتطورات المستمرة في تحديثات الهواتف الجوالة.

كذلك سيعرض الناشرون تجربتهم في بيع الكتب الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإشارة إلى دور المخازن الإلكترونية، والظروف المكانية والاقتصادية التي تلعب دوراً واضحاً في عملية النشر عبر الإنترنت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا