• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الضحية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 سبتمبر 2016

محمد حامد ( دبي )

من الخاسر في معركة طلاق «الفيفا» ومجلة فرانس فوتبول بعد زواج امتد لـ 6 سنوات؟ وأثمر هذه الزواج عن جائزة هي الأهم والأكثر جلباً للمجد الشخصي في عالم كرة القدم، بل هي الأكثر استئثاراً بالتغطية الإعلامية والاهتمام الجماهيري على المستوى العالمي، خاصة أنها كانت تنحصر خلال السنوات الأخيرة بين نجمين هما الأشهر في عالم الساحرة «ميسي ورونالدو».

والآن بعد أن حدث الطلاق بين «الفيفا» وفرانس فوتبول، ليعود «الفيفا» إلى جائزة «أفضل لاعب من اختيار الفيفا»، وكذلك تعود الكرة الذهبية إلى أحضان فرانس فوتبول، أصبحت الكرة الذهبية هي الضحية الحقيقية، حيث من المتوقع أن يصاب الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم بالتشتت وعدم القدرة على التفرقة بين الجائزتين، والأهم من ذلك عدم المقدرة على تفضيل إحداهما على الأخرى، وأي منهما أكثر قوة في منح اللاعب صكوك التربع الشرعية على عرش الكرة العالمية.

جائزة الكرة الذهبية بدأت عام 1956، وهي تعتمد على تصويت الصحفيين، ثم أطلق «الفيفا» جائزته عام 1991 والتصويت بيد مدربي وقادة منتخبات العالم، وحدث تعايش بين الجائزين لمدة 19 عاماً، ثم اندمجا معاً منذ عام 2010 تحت مسمى جائزة «الفيفا» للكرة الذهبية، وأصبح لها أهميتها وحضورها العالمي اللافت، ولكن مجلة فرانس فوتبول تضررت من تصدر «الفيفا» للمشهد، وبدت المجلة وكأنها قد تنازلت عن تاريخها مقابل 15 مليون يورو حصلت عليها من «الفيفا».

الصحف الإسبانية أشارت إلى أن «الفيفا» ومجلة فرانس فوتبول وجائزة الكرة الذهبية نفسها على رأس الخاسرين من قرار الانفصال، كما أن خسائر مدينة زيوريخ هي الأكثر فداحة، حيث من تعود الكرة الذهبية إلى باريس، فيما تستأثر لندن بجائزة «الفيفا» وفقاً لمصادر مقربة من جياني إنفانتينو رئيس «الفيفا».

بدوره، أكد ألفريدو ريلانو في مقال صحيفة «آس» المدريدية أن عشاق كريستيانو رونالدو، وجمهور ليونيل ميسي أصبح لديهم بصيص من الأمل في أن يتوج كل منهما على عرش الكرة العالمية في العام نفسه، دون أن يترك تتويج هذا اللاعب أو ذاك شعوراً بالحزن لدى جمهوره، فقد يتوج رونالدو بالكرة الذهبية، ويحصل ميسي على جائزة «الفيفا»، وحينها لن يصبح في مقدور عشاق كرة القدم التفرقة بين الجائزتين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا