• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المتحدث باسم قوات حفتر: القيادات والعناصر الإرهابية التابعة لحزب «الهدم الإخواني» مرصودة وسيتم اعتقالهم ومحاكمتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مايو 2014

شدد الرائد محمد الحجازي المتحدث باسم ما يعرف بـ«الجيش الليبي الوطني» بقيادة خليفة حفتر على أن جميع «القيادات والعناصر الإرهابية» مرصودة من قبلهم وسيتم القبض عليها وإحالتها لجهات الاختصاص القضائية. وقال الحجازي في تصريحات عبر الهاتف لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بالقاهرة: «سنصدر بعد قليل نحن القيادة العامة بالجيش الليبي الوطني بلاغات عامة تتضمن تحذيرات لكل من يحمل السلاح وكل العناصر المنخرطة بالجماعات الإرهابية المسلحة بأنه سيتم القبض على كل القيادات والعناصر الإرهابية التي يثبت تورطها في قضايا قتل وسرقة المال العام وستتم إحالتهم للجهات القضائية المختصة». وتابع: «وكذلك سيتم القبض على العناصر الإرهابية الخارجية وستتم إحالتها للقضاء.. أما العناصر الليبية التي لا يثبت عليها جرم والمغرر بها فعندها فرصة للاستفادة من هذه البلاغات التحذيرية عبر تسليم سلاحها تمهيدا لإطلاق سراحها شريطة أن يعتذروا للشعب الليبي».

وفي رده علي تساؤل حول ما إذا ما كان سيتم القبض على المراقب العام لجماعة الإخوان بليبيا أو رئيس حزب العدالة والبناء الذي يعد الذراع السياسية لإخوان ليبيا وكذلك قيادات أنصار الشريعة وقيادات كتلة الوفاء لدماء الشهداء، أجاب المتحدث: «أي مجرم من المجرمين سواء حزب الهدم لا العدالة والبناء ممن دمروا ليبيا وأدوا بها إلى هذا الخراب وسلموها للعناصر الإرهابية الخارجية نحن نعتبرهم مجرمين مطلوب القبض عليهم وإحالتهم لجهات الاختصاص القضائية».

وأضاف: «نحن سنكون جهة تنفيذ لأوامر القبض عليهم فقط وستتم إحالتهم للجهات القضائية المختصة.. وكل العناصر التي ثبت تورطها وإجرامها بحق ليبيا وأهلها يتم الآن رصد تحركاتها ونعرف أماكن تواجدها وسيتم القبض عليها في وقت معين بإذن الله ». وتابع: «كل مجرم تورط سواء المراقب العام للإخوان أو رئيس حزب العدالة، هؤلاء نحن نعتبرهم مجرمين في حق الشعب الليبي والشعب الليبي هو من فوضنا في القبض عليهم وتسليمهم لجهات الاختصاص القضائية.. ولن ننتظر نهاية المعارك حتى ننفذ ذلك فالموجود منهم داخل البلاد مرصودة تحركاته». وأردف: «نحن كقيادة عامة ننفذ أوامر وإرادة الشعب الليبي في القبض على هؤلاء وتسليمهم للقضاء.. وهؤلاء أجرموا في حق الشعب الليبي ونهبوا خيراته وأدخلوا على الوطن تلك العناصر الإرهابية المتطرفة والتي باتت فيما بعد أذرعهم العسكرية».

أما فيما يتعلق بما أعلنته رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي من التزامها بالشرعية واستهجانها للأعمال الإرهابية التي تستهدف منتسبي الجيش والمواطنين، قال الحجازي: «بالنسبة لما يقوله رئيس أركان جيش الميليشيات لا يهمنا ما يقول ولا نرد عليه حتى.. رئيس الأركان هذا لا يعنينا في شىء لأنه لا يمتلك شيئا.. هو لا يمتلك حتى نفسه ولا الكرسي الذي يجلس عليه هو مجرد دمية في يد العصابات المسلحة لا رئيس حقيقيا لأركان الجيش».

وتابع: «بالنسبة لنا البرلمان معطل والأمور السياسية مناطة بها لجنة الستين فنحن عسكريون وليس لنا شأن بالأمور السياسية.. أما حكومة أحمد المعيتيق فلا نعترف بها لأنها وليدة هذا المؤتمر المنتهي شرعيته والمغتصب للسلطة ولجنة الستين هي من ستكلف حكومة في المستقبل بإذن الله».

(طرابلس - د ب ا)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا