• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

«الاتحاد» تقتحم «الملف الشائك» بعد 6 سنوات من تطبيق التجربة

«اللاعب الموظف» ظاهرة تخترق «سفينة الاحتراف» في دورينا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

أمين الدوبلي

بعد مرور ست سنوات على تطبيق التجربة الاحترافية في ملاعبنا، والتحول بشكل تدريجي وآمن، من مرحلة «الهواية» إلى «عولمة الكرة»، تبرز بعض الظواهر من حين إلى آخر، لا تنسجم مع منظومة الاحتراف المستهدفة في الأساس بأنديتنا وقطاعاتنا الرياضية التي قررت في السنوات العشر الأخيرة، أن تلاحق النهضة الكبيرة التي تشهدها باقي قطاعات الدولة حتى تكون على مقربة منها، ومن هذه الظواهر مسألة «اللاعب الموظف».

ومن اللافت للانتباه أن الأندية التي تعاني من وجودها في «دائرة الخطر»، مثل الشعب وعجمان والإمارات، تملك أكبر عدد من اللاعبين غير المتفرغين بين كل أندية الدولة.

وبرغم أن لاعب الكرة في منظومة الاحتراف الجديدة، يجب أن ينصب كل تركيزه مع اللعبة والنادي والمنتخب، إذا كان دولياً حتى يفي بمتطلبات المرحلة الجديدة، وطموحات الجماهير، إلا أننا وجدنا عن طريق «الحصر والتقصي» أن هناك عدداً كبيراً من لاعبي فرق دوري الخليج العربي، لا تربطهم أي علاقة بناديهم سوى ساعتي التدريب، بعد العصر والمباريات الرسمية «إن أمكن»، لأنه مرتبط بـ «دوام يومي»، في وظيفته الرئيسية، وهو بذلك يبقى محدود الطموح في «المستطيل الأخضر»، بفضل الضغط الذي يتعرض له، سواء من عمله، أو دوره كلاعب في الفريق الأول، رغم الجهد الكبير الذي يبذله مجلسا أبوظبي ودبي الرياضيين، من خلال توفير بعض الوظائف للاعبين في الأندية مع تفريغهم تماماً خلال مراحل لعبهم في الأندية لمزاولة لعبتهم المفضلة.

وتحرص «الاتحاد» على فض الاشتباك بين المتسببين في الظاهرة، ووضع التصورات المناسبة التي تحافظ على حقوق اللاعب والنادي معاً، وفي البداية يؤكد عبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية لشباب لشؤون الرياضة، أن المفاهيم ما زالت مغلوطة في الوسط الرياضي، رغم مرور أكثر من 5 سنوات على تطبيق المنظومة الاحترافية، مشيراً إلى أن الاحتراف معناه «وظيفة»، واللاعب يجب أن تكون وظيفته «لاعب كرة»، لأنه مرتبط بعقد مع ناديه، ويجب للملتزم بعقد عمل في جهة أن لا يرتبط مع جهة أخرى بعقد آخر في الفترة الزمنية نفسها، وأن الحكومة من خلال «مجلس أبوظبي الرياضي» و«مجلس دبي الرياضي» قامت بجهد مشكور حتى توفر وظائف للاعبين في الأندية، وتفرغهم في الوقت نفسه للقيام بأدوارهم كلاعبين محترفين، لكن هذا الأمر يجب أن تجري مراجعته وإعادة تقييمه، ولأي مدى سوف تتوفر وظائف للاعبين، وعدد الدرجات الشاغرة التي يمكن أن تخصص لهم، مع الوضع في الاعتبار أن العدد يتصاعد من سنة إلى أخرى، وأن اللاعب نفسه يجب أن يقتنع بأنه لاعب كرة مثل ما يحدث أوروبا، ولا يوجد هناك من يتقاضى راتباً من ناديه، وراتباً آخر من وظيفته في الوقت نفسه، وعليه أن يكون قنوعاً، وأن يعطي كل جهده وتركيزه لناديه، خصوصاً أن رواتب اللاعبين تصاعدت حالياً، وأصبحت تصل إلى 100 ألف درهم في الشهر شاملة المكافآت والبدلات، لكل لاعب مع ناديه وهي كافية تماماً.

وقال الدوسري: «من يحملنا المسؤولية فهو يغش نفسه، ولست ضد تأمين مستقبل اللاعبين، من خلال إنشاء صندوق معاش تقاعدي لهم حتى نوفر لهم الضمان، وأعتقد أن من يقول إن الهيئة العامة للشباب والرياضة تتحمل جزءاً من المسؤولية في مسألة حتمية تفريغ اللاعبين، فهو يخلط الأوراق، ويتحدث في الفضاء، لأن اللاعب نفسه يجب أن يقرر مصيره، خاصة أن قرار شيوخنا في مجلسي «دبي وأبوظبي الرياضيين» بإيجاد وظائف للاعبين كانت بهدف تشجيع التجربة الاحترافية في بداياتها، وأتوقع أنه مع إعادة تقييم الأمر، سوف يتم تقليص تلك الوظائف، خصوصاً أن أعداد المستفيدين في زيادة مستمرة، وأن الوظائف سوف تتكدس باللاعبين والمدربين والإداريين، بما يقلل من نسبة الدرجات الشاغرة».

انشغال اللاعب ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا