• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نشر 3 ألوية من «الدعم السريع» حول الخرطوم وتوقيف المهدي يقوض مساعي السلام

الأمن السوداني ينفي «شائعات» عن محاولة انقلابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مايو 2014

نفى جهاز الأمن والمخابرات السوداني، صحة ما أشيع حول وجود مخطط للاستيلاء على السلطة بالقوة، وقال إنه لا صحة لما تردد حول إحباط محاولة انقلابية.

وكشف عن انتشار ثلاثة ألوية من قوات الدعم السريع حول الخرطوم. وترددت في مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية، أنباء عن إحباط محاولة انقلابية جديدة واعتقال المشتبهين فيها.

وتزامن ذلك مع إلقاء القبض على رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، بعد شكوى تقدم بها ضده جهاز الأمن السوداني، بسبب اتهاماته لقوات الدعم السريع.

وقالت صحف الخرطوم الصادرة صباح أمس، إن مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني محمد عطا المولى عباس، أصدر قراراً بنشر ثلاثة ألوية من قوات الدعم السريع التابعة للجهاز حول العاصمة الخرطوم لحمايتها، على أن تبقى تلك القوات في حالة استعداد 100%.

من جهة أخرى قال مدير إدارة الإعلام بالجهاز، إن العاصمة الخرطوم مؤمّنة تماماً ولا صحة لما أشيع حول وجود محاولة انقلابية، أو تعرض العاصمة لما يهدد أمنها واستقرارها. وأكد - طبقاً لصحيفة (أخبار اليوم) - إحكام التنسيق بين القوات النظامية في تحركاتها وأدائها لمهامها وواجباتها الوطنية. ويواجه المهدي تهماً تحت المادتين 50 و62 المتعلقتين بتقويض النظام الدستوري، إلى جانب إثارة الشعور بالتذمر وسط القوات النظامية، والتحريض على ارتكاب ما يخل بالنظام.

إلى ذلك، رأى المراقبون أن توقيف رئيس الوزراء السوداني السابق زعيم المعارضة الصادق المهدي يقوض المحادثات الجارية بهدف التوصل الى تسوية للنزاعات الكثيرة التي يعاني منها هذا البلد. وقام ضباط من جهاز الأمن والمخابرات الوطنية بتوقيف المهدي ليل السبت في منزله بتهمة الخيانة بحسب ما أفاد مسؤولون حزب الأمة الذي يتزعمه. وقالت الأمين العام للحزب ساره نقد الله للصحفيين في مؤتمر صحفي ليل السبت الأحد إن المهدي خضع للاستجواب الأحد في سجن كوبر حيث هو موقوف في منطقة الخرطوم.وجاء توقيف المهدي بعدما اتهم قوة الدعم السريع شبه العسكرية المكلفة مكافحة التمرد بارتكاب عمليات اغتصاب وعنف بحق مدنيين في دارفور (غرب)، الاقليم الذي يشهد تصاعدا في العنف منذ بداية العام الحالي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا