• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بواتنج..

طفل في السرير!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

برشلونة (وكالات)

قال جيروم بواتينج مدافع الفريق البافاري إن الأخطاء الفردية عاقبت فريقه بشكل قوي، وأضاف «لعبنا طوال 70 دقيقة بشكل جيد للغاية ولكن بعد ذلك حدثت أخطاء غبية.. الأخطاء تحدث ولكن ما يزعجني أننا افتقدنا التنظيم الجيد وأهدينا نتيجة المباراة.. الهزيمة 3-صفر لا يجب أن تحدث من الأساس.. هدفنا الآن هو تحقيق الفوز في ميونيخ».

وتمزق بواتنج مرتين، الأولى فنيا بقدم المعجزة ميسي والثانية على مواقع التواصل الاجتماعي التي سخرت من الاذلال الذي تعرض له أمام هداف برشلونة. بعد ثلاث دقائق على افتتاحه التسجيل في مرمى البايرن، اخترق ميسي المنطقة البافارية وبتمويه خاطف انهار المدافع العملاق وطرح نفسه أرضا كمن فقد وعيه مفسحاً المجال أمام العبقري الصغير الذي زرع هدفه الثاني في مرمى مانويل نوير. تركزت السخرية على خضوع كاحلي بواتنج بفعل التمويه السريع الذي قام به ميسي، في مباراة لم ينجح فيها بطل العالم 2014 ودوري أبطال أوروبا سابقا سوى بنسبة 14% من تدخلاته الأرضية على لاعبي برشلونة. لاعب الوسط الانجليزي السابق جيمي ريدناب رأى أن «ما فعله ميسي لبواتنج في الهدف الثاني كان تقريبا غير قانوني». أما زميله السابق جيمي كاراجر والحالي بالتحليل في شبكة «سكاي» فقال إن ميسي جعل من بواتنج «طفلاً في سرير ألعابه».

كتبت صحيفة «دايلي مايل» البريطانية «قد يكون أحرز بطولة العالم، دوري أبطال أوروبا وثلاثة ألقاب في الدوري الألماني، لكن هذا لم يجنب بواتنج الإذلال على شبكة الإنترنت». أما المدافع الألماني روبرت هوث فكتب «ليس هناك اسوأ من الركض إلى الخلف في كرة القدم، وجها لوجه مع ميسي». فتح بعض القراء حسابات وهمية من أجل التبرع لإصلاح كاحلي مدافع هامبورج ومانشستر سيتي الانجليزي السابق، فيما أضاف آخرون إلى سيرته الذاتية تاريخ وفاته: 6 مايو 2015، ودعوا إلى حمل شارات سوداء حداداً على روحه، فيما شارك البعض «عائلة بواتنج مأساتها لأنه لا يستحق الوفاة على أرض الملعب». الكاتب الشهير جرانت واهل في «سبورتس إيلوسترايتد» رأى أنه «ينبغي أن يكون هناك تعبير أكبر من تكسير الكواحل لوصف ما تسبب به ميسي لبواتنج».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا