• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تكتل يشهد ازدهاراً

دول «المحيط الهادي».. قاطرة النمو في أميركا اللاتينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مايو 2014

أندريس أوبنهايمر

كاتب أرجنتيني متخصص في شؤون أميركا اللاتينية

نفى وزير خارجية تشيلي، “هيرالدو مونوز”، نفياً قاطعاً أي توجه لدى حكومته، التي تنتمي إلى يسار الوسط، للنأي بنفسها، ومن ثم إضعاف، تحالف دول أميركا اللاتينية المطلة على المحيط الهـادي، وهو تكتل تجـاري للـدول المدافعـة عن اقتصـاد السوق ويضم كلا من المكسيك وكولومبيا والبيرو وتشيلي، هو تكتـل ينظر إليـه العديد من المراقبين باعتباره الترياق المضاد في أميركا اللاتينية للتكتل الآخر ذي التوجه الشعبوي.

لكن قبل النظر في صحة كلام الوزير ومدى مصداقية نفيه الابتعاد عن التكتل علينا أولاً الاستماع إلى ما قاله لي في حديث طويل أجريته معه، فعندما سألته عما تشير إليه التقارير الإعلامية نقلاً عن الرئيسة التشيلية، ميشيل باتشيليه، بأنها تريد «مراجعة» مشاركة بلادها في تحالف المحيط الهادي، رد قائلاً «لا، لم نقل ذلك، إنما هذه تصريحات الإعلام التي لا تعبر عن الحقيقة»، وأضاف “مونوز” موضحاً:

«ما نقوله هو أننا سنواصل نشاطنا داخل التحالف بطريقة إيجابية وفعالة طالما لم يتحول هذا التكتل إلى تجمع أيديولوجي يناوئ دولاً دون غيرها، ويصطف مع البعض على حساب الآخر».

وأضاف مستطرداً «لا نريد لهذا التحالف الاقتصادي لدول أميركا اللاتينية المطلة على المحيط الهادي أن يتحول إلى كتلة سياسية ضيقة الأفق تواجه الدول الأخرى في أميركا اللاتينية المطلة على المحيط الأطلسي، فنحن لسنا إزاء تكتل لدول اقتصاد السوق التي تتمتع بكفاءة وفعالية كبيرة مقابل دول أخرى غير فعالة، بل يتعين إبداء الاحترام اللازم للدول المطلة على المحيط الأطلسي والسعي إلى الاندماج في إطار من التنوع الذي يحفظ مصالح الجميع». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا