• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ألمانيا - جلادباخ يواجه ليفركوزن غداً

هامبورج وفرايبورج.. مواجهة مصيرية اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

برلين (أ ف ب)

ستكون مواجهة الغد بين بوروسيا مونشنجلادباخ وضيفه باير ليفركوزن في واجهة مباريات المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الألماني والتي تفتتح اليوم بلقاء مصيري بين هامبورج وفرايبورج. على ملعب «بوروسيا بارك»، يسعى مونشنجلادباخ إلى مواصلة نتائجه الرائعة عندما يستضيف ليفركوزن في مباراة مهمة جداً لصراع التأهل المباشر إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويحتل فريق المدرب السويسري لوسيان فافر المركز الثالث برصيد 60 نقطة وبفارق نقطتين عن فولفسبورج الثاني ومثلهما عن ليفركوزن الرابع، وبالتالي ترتدي النقاط الثلاث أهمية بالغة للفريق الأخضر لأنها ستضعه وان موقتا في المركز الثاني وفي موقف مثالي لحسم بطاقة التأهل المباشر إلى دوري الأبطال. ولم يذق مونشنجلاباخ طعم الهزيمة في المراحل الـ11 الأخيرة التي حقق خلالها 8 انتصارات، بينها على بايرن ميونيخ البطل خارج قواعده (صفر-2)، منذ أن مني بهزيمته الأخيرة في السادس من فبراير الماضي على يد مضيفه شالكه (صفر-1). وفي حال فوزه بمباراة الغد سيبتعد مونشنجلادباخ بفارق 5 نقاط عن ليفركوزن قبل مرحلتين على نهاية الموسم الذي يختتمه بمواجهة فيردر بريمن خارج قواعده وأوجسبورع على أرضه.

ومن المؤكد أن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق قادم من فوز على بايرن ميونيخ (2-صفر) في المرحلة السابقة ولم يذق طعم الهزيمة في مبارياته العشر الأخيرة، وتحديداً منذ أن خسر على أرضه أمام فولفسبورج 4-5 في 14 فبراير الماضي. والمشكلة التي تواجه مونشنجلادباخ معنوية أكثر من فنية، إذ إنه لم يخرج فائزاً من ملعبه أمام ليفركوزن منذ 25 فبراير 1989 حين تغلب عليه 2-صفر، وسيحاول بالتالي أن يتخلص من هذه العقدة لأن هذا الأمر سيضعه في الوصافة موقتاً على أقله حتى بعد غد، على أمل أن يواصل فولفسبورج تراجعه في الآونة الأخيرة عندما يحل ضيفاً بعد غد على بادربورن الذي يصارع من أجل تجنب العودة إلى الدرجة الثانية لأنه يحتل حالياً المركز الخامس عشر بفارق نقطة عن منطقة الخطر. ولم يحقق فولفسبورج الفوز في المراحل الثلاث الأخيرة حيث تعادل مع شالكه (1-1) وهانوفر (2-2) وخسر أمام مونشنجلادباخ بالذات (صفر-1)، كما أنه لم يحقق سوى ثلاثة انتصارات في المراحل الثماني الأخيرة، ما سمح لبايرن ميونيخ في حسم اللقب ولمونشنجلادباخ وليفركوزن بتضييق الخناق عليه.

وعلى ملعب «اليانز أرينا»، يأمل بايرن البطل تضميد جراحه أمام ضيفه أوجسبورج السادس بعد أن تعقدت مهمته في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بخسارته أمس الأول في ذهاب الدور نصف النهائي أمام مضيفه برشلونة الإسباني بثلاثية نظيفة.

وتغيرت أحوال النادي البافاري في أقل من أسبوعين، فبعد أن كان يطمح لتكرار سيناريو 2013 وإحراز الثلاثية، يبدو الآن في طريقه للاكتفاء بلقب الدوري وحسب بعدما تنازل عن لقب الكأس المحلية أيضاً بخروجه من نصف النهائي على يد غريمه بوروسيا دورتموند بعد ركلات ترجيحية كارثية فشل في ترجمة أي منها. وبعيداً عن صراع دوري الأبطال الذي حسمت مقاعده الأربعة كون شالكه الخامس يتخلف بفارق 13 نقطة عن ليفركوزن الرابع، يسعى هامبورج إلى أن يواصل انتفاضه من أجل الاقتراب أكثر من منطقة الأمان وتجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية للمرة الأولى في تاريخه، وذلك عندما يفتتح المرحلة اليوم بلقاء مصيري ضد فرايبورج، أحد الفرق التي تنافسه على البقاء في دوري الأضواء. ويبدو هامبورج عازما على تجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية للمرة الأولى في تاريخه بعد أن عاد في المرحلة السابقة من ملعب ماينز بفوز مصيري (2-1)، إضافه إلى الفوز الذي حققه قبلها بمرحلة على أوجسبورج (3-1) حين عاد إلى سكة الانتصارات التي حاد عنها لتسع مراحل على التوالي وذلك في مباراته الثانية مع مدربه الجديد-القديم برونو لاباديا الذي خلف بيتر كنابل. ورفع هامبورج رصيده إلى 31 نقطة وصعد من المركز التاسع عشر قبل الأخير إلى الرابع عشر بفارق الأهداف أمام بادربورن الذي يحتل المركز الخامس عشر بفارق نقطة أمام فرايبورج وهانوفر، فيما يقبع شتوتجارت في ذيل الترتيب (27 نقطة). وسيكون هامبورج الذي أفلت الموسم الماضي من الهبوط من خلال حسمه مواجهة الملحق، أمام اختبارين مصيريين في المرحلتين الأخيرتين لأنه سيلتقي شتوتجارت بعد فرايبورج قبل أن يختتم الموسم أمام شالكه على أرضه. وسيلتقي هانوفر في هذه المرحلة مع ضيفه فيردر بريمن الطامح أوروبيا، وشتوتجارت مع ماينز، على أن يلتقي في المباريات الأخرى بوروسيا دورتموند مع هرتا برلين، وآينتراخت فرانكفورت مع هوفنهايم، وكولن مع شالكه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا