• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مطالب بإعادة إنعاش القطاع

«التعليم الفني» يعاني الإهمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 سبتمبر 2016

تحقيق: منال أمين

تعرضت المعاهد الفنية والتقنية في عدن إلى إهمال متعمد، تمثل في عدم الاهتمام بمخرجات التعليم التقني والتدريب المهني لتنمية الموارد البشرية في قطاع منشآت الأعمال الصغيرة والأصغر بالشكل المطلوب، الأمر الذي ضعف من دور هذا القطاع ومساهمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأصبح دورها هامشياً.

وساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة بعد الحرب الغاشمة من قبل ميلشيات الحوثي والمخلوع صالح، والتي نالت من مؤسسات عدن كافة، خاصة التعليمية، بشكل كبير في إعادة الحياة لقطاع التعليم منذ التحرير، لإيمانها بأهمية التعليم في تطوير الشعوب والدول.

ورغم تلك الجهود إلا أن قطاع التعليم الفني والتدريب المهني ما زال يعاني عدم الاهتمام المطلوب والمتمثل بإعادة تأهيله في مختلف المجالات المهنية التي ستسهم في تنمية الاقتصاد الوطني.

ويعتبر المعهد الفني التجاري في مديرية خور مكسر من أقدم المعاهد في عدن، وذلك على مستوى الوطن والجزيرة العربية، حيث أسس في عام 1952م، وخلال المراحل السابقة تطور المعهد ليدرس خمسة تخصصات عملية تتمثل في قسم إدارة الأعمال والمحاسبة والتسويق وتعليم البرمجيات (الحاسوب) وقسم الكوافير ضمن مساقين، المساق الأول دبلوم مهني، ويقبل شهادة تاسع، ودبلوم فني تقني، يقبل شهادة الثانوية العامة، وهي تخصصات تخدم سوق العمل واحتياجاته من الكوادر المؤهلة في هذه المجالات التي يحتاجها سوق العمل.

وأوضح عميد المعهد الفني التجاري الأستاذ أحمد قاسم العوذلي أن المعهد يعاني شحاً كبيراً في الإمكانات الفنية والتجهيزات المطلوبة في عملية التدريس في معظم التخصصات العملية، ويعاني عدم تأهيل وتدريب الكوادر التدريسية الموجود لدى المعهد على معظم التقنيات الحديثة، كما أن المعهد قد تعرض إلى أضرار مختلفة جراء الحرب الغاشمة من قبل مليشيات الحوثي والمخلوع صالح، خاصة في قسم الكوافير الذي يعتبر من أهم الأقسام المستحدثة والداعمة للمعهد، باعتباره ينفذ دورات خاصة لم تكن موجودة في المعهد منذ عشرين عاماً، والذي يعود بمردود مالي لمصلحة المعهد والمدعوم من منظمات مناحة حيث تعرض إلى أضرار كبيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا