• الثلاثاء 25 ذي الحجة 1437هـ - 27 سبتمبر 2016م

انطلق أول أمس ويستمر 5 أيام

مزاد «ليوا للتمور» يحقق 252 ألف درهم مبيعات في اليوم الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 سبتمبر 2016

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

انطلقت أول أمس، النسخة الأولى من مزاد ليوا للتمور الذي ينظمه مصنع تمور ليوا، بدعم من بلدية المنطقة الغربية، ويستمر لمدة 5 أيام، وبلغت قيمة أغلى سلة من التمور الفاخرة تزن 6,5 كجم أكثر من 1550 درهماً، وأغلى سعر للكيلو 517 درهماً، فيما بلغت قيمة مبيعات اليوم الأول أكثر من 252837 درهماً، كما بلغت كمية المبيعات 2220 «كرتون»، تزن كل واحدة منها 6,5 كجم.

ويهدف مزاد ليوا للتمور إلى خفض الدعم الحكومي الموجه لشراء التمور، وزيادة العائد المادي للمزارع بالنسبة للتمور الفاخرة، بالإضافة إلى تشجيع المزارعين إلى الاتجاه إلى زراعة الأصناف المجدية اقتصادياً، وتنمية فكر إزالة الأصناف غير المجدية من المزارع، والتركيز على الكيف دون الكم، ما يسهم في خفض استهلاك المياه، وتطوير الأساليب والممارسات الإنتاجية لدى المزارع، واستخدام التقنيات الحديثة.

وأوضح محمد سهيل المزروعي، رئيس مجلس إدارة مصنع تمور ليوا، المشرف على المزاد، أن اليوم الأول من المزاد حقق نجاحاً كبيراً، حيث بلغت قيمة أعلى كيلو جرام من الرطب 517 درهماً، وهو المبلغ نفسه الذي تحقق في مزاد الأحساء لبيع التمور بالمملكة العربية السعودية، ما يؤكد أن المزاد استطاع أن يحقق قفزة نوعية في نسخته الأولى، وكذلك جودة الإنتاج من التمور المحلية، ومدى القوة التنافسية والشرائية للتمور.

وأضاف المزروعي أن عدد الأصناف التي شاركت في اليوم الأول 21 صنفاً، تصدرها الإخلاص والصقعي، ثم الشيشي والمجدول والدباس، وعدد من الأصناف الأخرى التي حرص المزارعون على المشاركة فيها في اليوم الأول.

وأشار المزروعي إلى أن المزاد سيقام اليوم على أن يتوقف بعدها ليقام مرة أخرى يومي 23 و24 بمدينة ليوا عقب صلاة العصر، موضحاً أن المزاد يمثل إضافة قوية لزراعة النخيل والاهتمام بها في ظل المسيرة الرائدة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من حيث الاستمرار في بذل الجهود، وتسخير الطاقات لتطوير زراعة النخيل، وتفعيل دوره الاقتصادي.

وأشاد عدد كبير من المزارعين والتجار بالنجاح الكبير الذي تحقق لمزاد ليوا للتمور، حيث أشار حمد سالم الهاملي، أحد المشاركين في المزاد، إلى أن الإقبال الكبير الذي شهده المزاد في نسخته الأولى، يعكس مدى حاجة المنطقة إلى مثل هذا المزادات التي تعتبر مجالاً جديداً لملاك المزارع لتسويق منتجاتهم، وفتح قنوات دخل جديدة لهم من خلال الاستغلال الأمثل لمزارعهم، مشيرين إلى أن المزاد يشجع المزارعين على الاهتمام بالأنواع الجيدة من التمور، والتوسع في الكيف على حساب الكم من أشجار النخيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض