• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دراسة تؤكد حاجة المدينة إلى 1060 موقفاً نظامياً

سكان العين يطالبون بتركيب مظلات في مواقف الحافلات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 سبتمبر 2016

عمر الحلاوي (العين)

طالب سكان مدينة العين بتوفير مظلات لمواقف المواصلات العامة تقي مستخدميها تقلبات الطقس وشدة الحرارة في فصل الصيف، والأمطار في الشتاء، لافتين إلى أن الافتقار إلى المظلات في مواقف الحافلات والتاكسي قد يزيد من نسبة الحوادث المرورية نتيجة التوقف المفاجئ لتلك الحافلات في أماكن غير ملائمة، وأكدوا أن المواقف الحالية خالية من معايير السلامة المرورية لمرتادي الطريق ومستخدمي المواصلات العامة، الأمر الذي قد يترتب عليه صعوبة في انتظار الحافلات تحت أشعة الشمس المحرقة ويقلل عدد مستخدميها رغم توافر مركبات عامة تتمتع بالرفاهية والراحة.

وأضافوا أن المواقف الحالية عبارة عن حيز بجانب الطريق غير مهيأ بشكل كافٍ كموقف للمركبات العامة، بالإضافة إلى عدم توفر مظلات، وفي بعض الأحيان لا توجد حتى لافتة تشير إلى وجود محطة توقف، الأمر الذي يشكل إرباكاً لمستخدمي الطريق وحتى منتظري الحافلات العامة، كما لا توجد أماكن مهيأة للركاب سوى في المحطة الرئيسة فقط.

معاناة المواصلات

وقال عبدالله البلوشي، إن مدينة العين تتوافر فيها بنية تحتية متكاملة وقوية وشوارع معبدة وواسعة وشبكة طرق تربط جميع مناطق المدينة وضواحيها وبها إنارة، وأغلب تلك الطرق الرئيسة في الشوارع الداخلية والخارجية تحتوي ثلاثة أو أربعة مسارات للسيارات، كما أن الطرق كلها تشتمل على إشارات مرورية ومشاة، لكنها تفتقد أهم شيء، مظلات انتظار لمستخدمي المواصلات العامة سواء الحافلات والتاكسي، الأمر الذي يضعف استخدامها ويعرض المنتظرين لضربات الشمس في فترة الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، مشيراً إلى أن تشجيع السكان على استخدام المواصلات العامة يبدأ بتوفير مظلات مناسبة، خاصة أن مدينة العين تشهد هطول أمطار متواصلة في فترة الشتاء والربيع، مما يشكل معاناة بالغة لمستخدمي المواصلات العامة، ويمنعهم من فترات الانتظار الطويلة مع تلك الظروف، ويقلل عدد مستخدمي الحافلات بشكل كبير على الرغم من أن شبكة النقل تربط أجزاء واسعة من المدينة وتصل إلى مناطق سياحية بعيدة نسبياً من وسط المدينة مثل المبزرة الخضراء وحديقة الحيوانات وألعاب الهيلي وجبل حفيد.

وأضاف أن شبكة النقل تلك تربط الضواحي بمركز المدينة حيث تبعد اليحر 30 كيلومتراً، ورماح والخزنة 50 كيلومتراً، وتبعد القوع والوقن 120 كيلومتراً، وتبلغ مسافة منطقة الفقع 80 كيلومتراً، وفي حالة توفر مواصلات مريحة ومظلات انتظار مهيأة يمكن للكثيرين التخلص من مركباتهم الخاصة للوصول إلى تلك المناطق أو المجيء إلى وسط المدينة، خاصة أن جميع المراكز التجارية مرتبطة بشبكة النقل والأغلبية العظمى من سكان الضواحي والمناطق الطرفية يأتون وسط المدينة، إما للمراكز التجارية، وإما لرحلات إلى المناطق السياحية في المبزرة الخضراء وحديقة الحيوانات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض