• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

14,6 مليار درهم من أرباح المجموعة في اقتصاد الإمارة

محمد بن راشد: «طيران الإمارات» تنافس بلا دعم و«الأجواء المفتوحة» جذبت 140 ناقلة إلى دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 مايو 2015

مصطفى عبدالعظيم

مصطفى عبدالعظيم (دبي) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن سياسة الأجواء المفتوحة التي تنتهجها دولة الإمارات، جذبت أكثر من 140 شركة طيران تعمل اليوم عبر مطار دبي الدولي، مشيراً سموه إلى أن «طيران الإمارات»، اضطرت الى منافسة كل هذه الناقلات الجوية من دون حماية ومن دون أي دعم، وأن تقف على قدميها وتعمل بكد للبقاء في صدارة المنافسة. وقال سموه في كلمته بمقدمة التقرير السنوي لمجموعة الإمارات 2014/2015، إن طيران الإمارات ودناتا قدمت إلى حكومة دبي أرباحاً بلغ مجموعها حتى اليوم 14.6 مليار درهم، حيث تمت إعادة ضخ هذه التوزيعات في الاقتصاد، ما ساعد على تمويل مشاريع البنية الأساسية، بما في ذلك مختلف مراحل توسعات مطار دبي الدولي ودبي ورلد سنترال. واستهل سموه كلمته بالتأكيد على أن إنجازات دولة الإمارات في مجال التنافسية إقليميا وعالمياً لم تتحقق بمحض الصدفة، بل جاءت وفق ما رسمه الآباء المؤسسون لمعالم الطريق أمام التقدم الاقتصادي لبلادنا ورخائها منذ أكثر من 40 عاماً. وأكد سموه على أن ليس هناك مجال للحمائية إذا أردنا استقطاب أفضل الكفاءات والمواهب، وأفضل الشركات وتوفير أفضل الفرص لبلادنا، مشيرا إلى أن دولة الإمارات انتهجت دائماً مبادئ المنافسة وحرية السوق منذ كانت محطة تجارية صغيرة وحتى يومنا هذا. وقال سموه في كلمته: «إذا كنا نريد صناعات ناجحة، ينبغي علينا أن نستثمر في البنية الأساسية المناسبة، وأن نبني قراراتنا على متطلبات السوق والتمويل التجاري، كما ينبغي قبل كل شيء ألا ننام على أمجادنا ونكتفي بما حققناه&rdquo. وأضاف سموه: «إن استراتيجية دبي للتنمية والتنويع الاقتصادي قامت دائماً على هذه الأسس، ففي قطاع الطيران المدني، جذبت سياسة الأجواء المفتوحة، التي تنتهجها دولة الإمارات ، أكثر من 140 شركة طيران تعمل اليوم عبر مطار دبي الدولي، وتربط مدينتنا مع 260 مدينة عبر قارات العالم الست، وقد تعيّن على ناقلتنا الوطنية، طيران الإمارات، أن تتنافس في سوق مفتوح مع كل هذه الناقلات الجوية، من دون حماية، ومن دون أي دعم، وأن تقف على قدميها وتعمل بكد للبقاء في صدارة المنافسة. وأوضح سموه: &ldquoقدمت طيران الإمارات ودناتا لحكومة دبي أرباحاً بلغ مجموعها حتى اليوم 14.6 مليار درهم، وقد تمت إعادة ضخ هذه التوزيعات في الاقتصاد، ما ساعد على تمويل مشاريع البنية الأساسية، بما في ذلك مختلف مراحل توسعات مطار دبي الدولي ودبي ورلد سنترال». وأشار سموه: «في عام 2013، بلغت مساهمة صناعة الطيران المدني في الناتج المحلي الإجمالي لـ دبي 26.7 مليار دولار، ووفرت فرص عمل لـ 416500 شخص، وبحلول عام 2020، من المتوقع أن تدعم صناعة الطيران أكثر من 750 ألف فرصة عمل وأن تساهم بنحو 53.1 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي». وأكد سموه أنه «ولا عجب في ذلك، فعلى الرغم من وجود موانئ بحرية مزدهرة في دبي ودولة الإمارات، فإن النقل الجوي سيبقى وسيلة النقل الرئيسية لوصول المسافرين الدوليين، ونقل الشحنات السريعة في المستقبل المنظور، وهذا هو الدافع وراء استثمارنا في قطاع الطيران المدني، واستراتيجيتنا ذات المدى البعيد، وسعينا إلى جعل مختلف أوجه هذا القطاع على مستوى عالمي، استناداً إلى أفضل الممارسات الدولية». وقال سموه «إن النجاح الاقتصادي يمثل بالطبع مؤشراً واحداً فقط عندما ننظر إلى الصورة العامة، تماماً كما يمثل السجل المالي القوي لمجموعة الإمارات جانباً واحداً فقط من نجاحها». وتابع سموه في كلمته «إن رفاه مواطني دولتنا والمقيمين على أرضها يأتي على رأس أولوياتنا. وأنا فخور جداً بتصنيف دولة الإمارات المتحدة ضمن أسعد 14 دولة في العالم، والأولى على مستوى الدول العربية في التقرير العالمي السنوي الثاني للسعادة، الذي أصدرته الأمم المتحدة، ويغطي 156 دولة». وأضاف سموه «يزداد شعوري بالفخر بأن شركاتنا، التي تأسست ونمت في دولتنا، مثل مجموعة الإمارات، تمكنت من اجتذاب أفضل المواهب من جميع أنحاء العالم للعيش والعمل هنا في دولة الإمارات، مما جعل بلادنا واحدة من أكثر دول العالم تنوعاً وديناميكية وقدرة على المنافسة». وأكد سموه في ختام كلمته: «إن لدينا بيئة مشجعة للشركات، وسوف نواصل بناء دولة توفر للمواطنين والمقيمين سبل العيش الكريم بسلام وازدهار، وتتيح للقطاعين العام والخاص العمل معاً لتحقيق النتائج والإنجازات التي نصبو إليها لخدمة مجتمعنا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا