• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الإمارات والفاتيكان .. سردية التصالح مع الذات والآخر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

الاتحاد (خاص)

ذات مرة من القرن المنصرم تحدث الكاتب والمؤرخ الأميركي الشهير «وول ديورانت» والمعروف برائعته «قصة الحضارة»، فوصف الكنيسة الكاثوليكية «الفاتيكان» بأنها أهم مؤسسة بشرية عرفها التاريخ، إذ لا تزال نابضة وفاعلة عبر ألفي عام، في هيراركية لا تخطئها العين، وقد اعتبرها البعض الآخر إمبراطورية بدون حدود أو مستعمرات، إذ يكفي النظر إلى أتباعها في ست قارات الأرض، والذين يربو عددهم على مليار وثلاثمائة مليون نسمة، يخضعون للبابا «الحبر الروماني»، خضوعا روحيا وأخلاقيا، وعليه فإن الدور العالمي الذي تلعبه حاضرة الفاتيكان حول الكرة الأرضية، لا يقارن بمساحتها الجغرافية كأصغر دولة في العالم.

لماذا يعنى لنا في هذا التوقيت إعادة قراءة المشهد الفاتيكاني؟

إن الزيارة رفيعة المستوى التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والوفد المرافق لسموه لتلك المؤسسة الروحية هو الدافع، ذلك أنها في الواقع زيارة تاريخية تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات الإماراتية الفاتيكانية.

وقت حاسم

تأتي الزيارة في وقت حاسم وحساس حول العالم كافة وفي أوروبا خاصة تجاه العالم العربي والإسلامي بنوع خاص، فقد تركت الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا العامين الماضيين، انطباعا شديد الوقع والسلبية يكاد أن ينسحب على عموم المسلمين حول العالم، ويصيب مسلمي أوروبا بنوع خاص، وقد كان من نتائج العنف المرفوض إسلاميا تصاعد موجة الإسلاموفوبيا، وزخم التيارات اليمينية الأوروبية، التي ترفع شعارات مثل «لا لأسلمة أوروبا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض