• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكاديميون وإعلاميون ومثقفون:

زيارة محمد بن زايد للفاتيكان تعزّز التســـــــــــــامح والتعايش الديني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

ساسي جبيل (عواصم)

الحوار والتسامح من شيم الكبار، وهذا ما تحرص عليه دولة الإمارات التي تعتبر نموذجا فريدا من نوعه في العالم، وقيادة دولة الإمارات أقامت الدليل من خلال السعي لمد جسور التواصل بين مختلف الأديان والحضارات منطلقين من رؤية زايد الخير - رحمه الله- التي تقول بالانفتاح والحوار والتواصل مع الآخر للبناء لعالم متضامن متلاحم يقوم على قيم التكافل والتعاون.

لذلك كانت دولة الإمارات سباقة دوما في هذا المجال ورائدة في مجال التعايش والتسامح وهي التي يعيش على أرضها الخيرة نحو مائتي جنسية في انسجام وتوافق وتكافل وتضامن.

النموذج الإماراتي المتفرد

قال الإعلامي والباحث التونسي بوبكر الصغير لـ«الاتحاد» لقد مثل النموذج الإماراتي حالة نادرة من خلال مواقفها المختلفة التي تقوم على لم الشمل والسعي إلى التسامح لإرساء عالم سعيد في الوقت الذي تتقاذفنا فيه أمواج الحروب والفتن، وفي الوقت الذي تعلو فيه أصوات ناعقة هنا وهناك للتفرقة حتى بين أبناء الديانة الواحدة باسم الدين حينا والملة أحيانا.

وأضاف إن في زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى الفاتيكان أكثر من دليل على أن الحوار بين الأديان يبقى الحل الوحيد للخروج من هذا التطاحن باسم المقدس، وهو درس آخر يقدمه سموه للساعين إلى بث التفرقة وإرساء مفهوم التباين والاختلاف بين الأجناس والأديان وفاتحة مبادرة ضد العنف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض