• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

رئاسة شؤون الحرمين تعلن نجاح خطتها في إدارة موسم الحج

الحجاج ينهون المناسك ويشيدون بجهود المملكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

مكة المكرمة (واس)

بدأ حجاج بيت الله الحرام في مغادرة مكة المكرمة بعد أن منّ الله عليهم بأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة بفضل من الله ثم بما وفرته حكومة خادم الحرمين الشريفين من خدمات وما نفذته من مشروعات وتوسعات في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة أسهمت في أدائهم للركن الخامس من أركان الإسلام في جو مفعم بالأمن والأمان والسكينة، سائلين الله تعالى أن يحفظ قادة بلاد الحرمين الشريفين وأن يجزيهم الله خير الجزاء وأن يجعل ذلك في موازين حسناتهم.

وأشاد عدد من الحجاج لدى خروجهم من المسجد الحرام بعد إتمامهم طواف الوداع آخر منسك من مناسك الحج بما قدمته حكومة المملكة من خدمات متكاملة وتقدموا بخالص الشكر والتقدير للقيادة السعودية على ما وجدوه من محبة إسلامية خالصة وتسهيلات وفرت لهم أقصى درجات الراحة واليسر والاطمئنان. وأشاد الحجاج بالتوسعات التي حظي بها المسجد الحرام ومنها توسعة المطاف التي أعطت مجالا اوسع للحجاج لسرعة التحرك والتنقل بين جنبات المسجد الحرام. وأشاد الحجاج

بالتنظيم المتميز الذي لمسوه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والجهود الكبيرة لرجال الأمن لمنع الافتراش وعدم حمل الحقائب والدخول بها إلى جسر الجمرات والحرص الشديد منهم على راحة الحجيج ومساعدتهم في كل ما يحتاجونه، لافتين إلى أن التنظيمات التي شاهدوها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تمثل نقلة نوعية خاصة تنظيمات الحركة المرورية والأمنية وغيرها من الخدمات العلاجية والإسعافية.

وأشار الحجاج إلى أن حجم التجهيزات والاستعدادات الضخمة التي أعدتها المملكة العربية السعودية للحجاج التي «تسر كل مسلم وتبعث على الراحة والطمأنينة بين حجاج بيت الله الحرام رغم ما ينفثه الحاقدون من سموم على بلاد الحرمين التي تبذل الغالي والرخيص من اجل راحة ضيوف الرحمن وتسهيل أمورهم وتذليل الصعاب التي قد تعترضهم أثناء أدائهم المناسك منوها بحسن تعامل رجال الأمن وجهودهم المباركة في تأمين الحجيج ومساعدتهم «. وأثنى عدد من الحجاج على ما شاهدوه من تقدم وتطور في جميع الخدمات، مبدين إعجابهم بالتوسعات الجديدة للمسجد الحرام ومنها توسعة الساحات وتوسعة المطاف مما جعله يستوعب عددا أكبر من ذي قبل.

إلى ذلك، أعلن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس نجاح خطة الرئاسة لحج هذا العام 1437ه.

وقال إن بفضل الله ومنّته قد نجحت الرئاسة في تنفيذ خططها المرسومة والمتّخذة في جميع الخطط والتدابير المعدة لموسم حج هذا العام، التي أسهمت بحمد الله في أداء ضيوف الرحمن مناسكهم وشعائرهم بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان. وأكد أن الرئاسة قد وضعت حزمة من التدابير والإجراءات استعداداً لموسم حج هذا العام لاستقبال ضيوف الرحمن وتهيئة كافة الخدمات والإمكانات لأداء الحجاج شعائرهم ومناسكهم، مشيراً إلى تهيئة صحن المطاف بكافة طاقاته وأدواره ومبانيه لاستيعاب أكبر قدر ممكن من الطائفين، وقد أسهم ذلك في نجاح خطة الرئاسة في طواف الحجاج طواف الإفاضة وسعي الحج، والاستفادة من مشروع توسعة الساحات الشمالية والاستفادة من جميع أدوار التوسعة وجميع خدمات المصاطب مما أسهم بحمد الله في نجاح التفويج داخل الحرم المكي الشريف وساحاته، وكان من أولى اهتمامات الرئاسة في خطتها لهذا العام العناية بالجوانب التوجيهية والإرشادية والتوعوية ليؤدي ضيوف الرحمن شعائرهم ومناسكهم وفق ما جاء في الكتاب والسنة المطهرة.

وأشار الدكتور السديس إلى توفير برنامج إرشاد السائلين على مدار الساعة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتوزيع ملايين الكتب الإرشادية والإصدارات العلمية والأدلة التوعوية والإرشادية وكذا توفير المصاحف في جوانب المسجد الحرام، إضافة إلى توفير كافة خدمات النظافة وتوفير سقيا زمزم وعربات ذوي الاحتياجات الخاصة في المسجد الحرام وساحاته ومرافقه وما تم بحمد الله من العناية بمنظومة التكييف والتهوية والإنارة وتشغيلها على أكفأ وجه.

وأوضح معاليه أن ذلك لم يكن يتحقق لولا فضل الله ومنّه وكرمه وجوده ثم ما أولته القيادة الرشيدة حفظها الله من فائق الرعاية وكريم العناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما.

     
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء