• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

بعد أن اتهمها مشعوذ زوراً بحرق المصحف الشريف

بعد اتهامها زوراً بحرق المصحف الإعدام لـ4 أفغان سحلوا امرأة في كابول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

كابول (أ ف ب)

حكمت محكمة في كابول على 4 رجال بالإعدام شنقا أمس بتهمة سحل امرأة تدعى فرخونده اتهمت زورا بحرق المصحف الشريف في مارس في كابول. وقد أثارت هذه القضية صدمة في أفغانستان والخارج وتضامنا مع المرأة المغدورة. فقد انهال جمع غاضب بالضرب حتى الموت على هذه الأفغانية (27 عاما) متهما إياها بحرق المصحف، ثم أحرقها ورماها في مجرى نهر بكابول. وأعرب مئات الأشخاص الذين صدمتهم هذه الحادثة عن غضبهم. وفي خطوة نادرة في أفغانستان، حملت نساء نعش تلك المرأة إلى المقبرة.

وأثارت القضية التي ندد بها الرئيس أشرف غني بشدة وحتى حركة طالبان نفسها، احتجاجات كثيرة في أفغانستان وفي عدد من العواصم الأوروبية أيضا.

وبعد أقل من شهرين، حكم قضاة المحكمة الابتدائية «للجرائم التي تمس الأمن القومي» «بالاجماع» على الرجال الأربعة بالإعدام شنقا، كما قال القاضي سيف الله خلال جلسة علنية في كابول.

ومن بين المحكومين بالإعدام رجل نصب نفسه رجل دين يدعى زين العابدين كان يبيع تعويذات بالقرب من أحد المساجد وحرض على قتل فرخونده بطريقة وحشية. وكشف التحقيق أن فرخونده لم تحرق المصحف، لكنها انتقدت فقط تصرفات هذا البائع للتعويذات باعتبارها تتناقض مع الإسلام.

إذاك اتهمها المشعوذ بالكفر وحرض مجموعة أشخاص على ضربها حتى الموت على مرأى الشرطة الذين لم يحركوا ساكنا. وانتشر المشهد المقزز عبر أشرطة فيديو وصور على شبكات التواصل الاجتماعي.

وبعد هذه الجريمة، تشكلت حركة «العدالة لفرخونده» وانتقدت أعمال العنف التي تستهدف النساء، والشعوذة والجهل المطبق الذي يقف وراء هذه الجريمة. وحكمت المحكمة الابتدائية أيضا أمس على ثمانية رجال آخرين بالسجن 16 عاما، واخلت سبيل 18 آخرين لعدم توافر العناصر الجرمية، في هذه المحكمة التي بدأت السبت الماضي في العاصمة الأفغانية.

وفي أكتوبر، شنق 5 رجال في كابول في قضية اغتصاب أثارت الغضب في افغانستان.