• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

المتهمة كانت قادمة من البرازيل

شرطة دبي تقبض على امرأة تنقل كوكايين إلى تايلند

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 يناير 2013

دبي (الاتحاد)

ضبطت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بدبي امرأة كانت تعتزم تهريب ألفين و84 جراما من مادة الكوكايين المخدرة باهظة الثمن إلى تايلند عبر مطار دبي الدولي وهي قادمة من البرازيل.

وأفاد اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي مدير الإدارة أن الجهات المختصة في إدارة المكافحة المحلية، تصدت في السابع من ديسمبر الماضي لمحاولة تهريب كمية كبيرة من مادة الكوكايين المخدرة عبر مطار دبي الدولي، أقدمت عليها امرأة آسيوية، حيث قامت بجلب المخدرات التي ضبطت بحوزتها من البرازيل، بغرض إدخالها إلى تايلند بعد مرورها على مطاري دبي ومسقط الدوليين.

وأشار العسماوي إلى أن أماني المرأة بالإفلات بهذه الكمية وإكمال طريقها إلى وجهتها تايلند تحطمت على صخرة يقظة رجال المكافحة الذين تابعوا بحرفية معلومات مسبقة بهذا الصدد.

وقال إن الموظف المختص استدعى المرأة عند وصولها مطار دبي الدولي بعد أن تأكد من هويتها وأوصافها وأخضعها للتفتيش من قبل إحدى أفراد الشرطة النسائية في المطار، فعثر بحوزة المتهمة على كيسين شفافين بداخلهما مادة بيضاء اللون لها المظهر المميز لمخدر الكوكايين، يزنان (876) جراماً، كانت المتهمة تخفيهما تحت ملابسها ، داخل جيوب سرية مصنوعة خصيصاً لغرض التهريب، بالإضافة لحزام قماشي للخصر يحتوي على جيوب سرية أيضا عثر فيه على 3 أكياس شفافة بداخلها مادة بيضاء اللون لها المظهر المميز لمخدرة الكوكايين، يزن مجموعها ( 1208) جرامات.

وأضاف مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بدبي: "لقد تم اقتياد المتهمة: س. ر.و "30 سنة" إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات حيث اعترفت بارتكابها لجريمة تهريب المخدرات، وأفادت بأنها أقدمت على ذلك بفعل تحريض من صديق لها أفريقي الجنسية، يقيم في تايلند، إذ طلب منها الأخير الذهاب إلى البرازيل، لجلب كمية من المواد المخدرة، مقابل مبلغ قدره (3 آلاف دولار أمريكي)، فوافقت على ذلك.

وعليه، فقد أسندت إليها تهمة جلب وحيازة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية إلى الدولة وأحيلت إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ القرار العادل بشأنها.

يذكر بأن مخدر الكوكايين مخدر صناعي، يستخرج من نبات الكوكا وهو الأكثر انتشارا في الأمريكيتين، والإدمان عليه يسبب اعتمادا نفسيا، وعضويا ومضاعفات صحية أهمها فقدان الإحساس بالأطراف، والهلوسة، وأخطرها السلوك العدواني والإجرامي إضافة إلى تدهور حاد بالتوازن النفسي، والقدرة على العمل، وكثيرا ما ينتهي الأمر بالمدمنين إلى إصابتهم بأرق مزمن ونوع من الجنون يصعب علاجه إضافة إلى الضعف الجنسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا