• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مسؤولون: أوباما سيعرض في كامب ديفيد «دفاعاً صاروخياً» لحماية الخليج

كيري يبحث في الرياض «هدنة» لنقل المساعدات لليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

عواصم (وكالات)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس، إن بلاده قلقة حيال الوضع الإنساني في اليمن وستناقش مع المسؤولين السعوديين وقفاً محتملًا للقتال، من أجل تسهيل وصول المساعدات الإنسانية. بينما توقعت مصادر أميركية أن يجدد الرئيس باراك أوباما في لقاء منتجع كامب ديفيد مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي الأسبوع المقبل، مساعيه لنشر منظومة دفاعية تغطي المنطقة لحمايتها من الصواريخ الإيرانية، وسط مساع أميركية لتهدئة القلق من أي اتفاق نووي مع طهران.

وقال كيري في مؤتمر صحفي بجيبوتي أمس «الوضع اليمني يصبح أكثر سوءاً بمرور الأيام ونحن قلقون حيال ذلك». وتعهد كيري بتقديم 68 مليون دولار كمساعدات للمنظمات الإنسانية العاملة في اليمن. وكان التحالف العربي أعلن أنه ينظر في هدنة في عدد من المناطق اليمنية للسماح بدخول إمدادات إنسانية. وأضاف كيري «سنناقش طبيعة الهدنة وكيفية تطبيقها. أنا مقتنع برغبتهم في التنفيذ».

وذكر كيري الذي سيبحث في الرياض اليوم «هدنة إنسانية» تتيح نقل المساعدات، أنه ناقش الفكرة مع دول أخرى أشارت إلى أن الحوثيين «ربما يكونون راغبين أيضاً في وقف مؤقت للقتال». وأجرى كيري في جيبوتي محادثات مع الحكومة قبل تفقد قاعدة أميركية هناك تنطلق منها الطائرات في مهام في أجواء اليمن والصومال.

واجتمع الوزير الأميركي مع رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلى وبحث دور البلاد كمركز لانطلاق واشنطن ضد التطرف في أفريقيا وملاذات التشدد في اليمن.

وقال «ما كنا سنفعل ما نفعله اليوم من دون المساعدة من جيبوتي». وتضم جيبوتي عدداً من القواعد العسكرية الأجنبية ومنها قاعدة ليمونيه العسكرية الاميركية الوحيدة في القارة الأفريقية، والتي تنطلق منها طائرات بلا طيار في عمليات مكافحة حركة «الشباب» المرتبطة بـ«القاعدة» في الصومال.

وفيما يجري الإعداد لقمة كامب ديفيد بين الرئيس أوباما والقادة الخليجيين في 13 الجاري، ذكر مسؤولون أميركيون أن البيت الأبيض سيجدد عرض

مساعيه لمساعدة دول الخليج على نشر منظومة دفاع صاروخي في مواجهة الصواريخ الإيرانية. وقالوا إن العرض قد تصحبه التزامات أمنية متطورة ومبيعات أسلحة جديدة ومزيد من المناورات العسكرية المشتركة في إطار مساعي أوباما لطمأنة دول المنطقة بأن واشنطن لم تتخل عنها.

وأوضح المسؤولون الأميركيون أن مساعدي الرئيس أوباما يبحثون الخيارات المتاحة في لقاءات تسبق القمة مع الدبلوماسيين العرب، مؤكدين أنه لم تتخذ أي قرارات نهائية بشأن الاقتراحات الأميركية المحتملة. وكان أوباما أصدر الدعوة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي بعد أن توصلت إيران ومجموعة «5+1» إلى اتفاق مبدئي الشهر الماضي يتيح تخفيف العقوبات الدولية المفروضة على طهران مقابل تقييد برنامجها النووي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا