• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أصبح ظاهرة تدريبية في ملاعب أوروبا

سيميوني يمنح «أتلتيكو» 4 بطولات في 3 مواسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

يواصل المدرب الأرجنتتني دييجو سيميوني صناعة التاريخ وكتابة الفصل الأروع في مسيرة أتلتيكو مدريد، فقد تمكن بروحه العالية وقدراته التدريبية الخاصة من جلب 4 بطولات للفريق المدريدي في 3 مواسم، حيث كانت البداية ببطولة يوروبا ليج موسم 2011-2012، على حساب أتلتيك بلباو بثلاثية نطيفة، ثم ظفر بسوبر أوروبا حينما أسقط تشيلسي بطل دوري الأبطال برباعية تاريخية، ونجح الموسم الماضي في التغلب على الجار الكبير ريال مدريد في نهائي كأس الملك بثنائية مقابل هدف، وها هو يسقط البارسا والريال ويفوز بلقب الليجا، في مشهد يصعب تكراره، ويكفي أنه نجح في إنهاء القبضة الحديدية والسيطرة المطلقة للبارسا والريال على الألقاب والبطولات.

ويذكر التاريخ لسيميوني أنه بطل آخر لقب للدوري مع أتلتيكو قبل 18 عاماً حينما كان لاعباً في صفوف الفريق، حيث تمكن مع رفاقه في موسم 1995 – 1996 من انتزاع الثنائية التاريخية «الليجا وكأس الملك»، ويقف سيميوني على أعتاب إنجاز تاريخي خارق في حال تمكنه من الفوز على الريال السبت المقبل في نهائي دوري الأبطال، ليمنح أتلتيكو لقب البطولة الأهم والأغلى للمرة الأولى في التاريخ، وهو ما يجعله يشكل ظاهرة تدريبية جديدة في ملاعب القارة العجوز.

واحتفلت الصحف الإسبانية والعالمية بإنجاز سيميوني، وسط إجماع على أنه النجم الحقيقي للفريق المدريدي، والملهم في حصوله على لقب الليجا، فقد عنونت صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت»: «تحفة سيميوني» في إشارة إلى إنجازه التاريخي، وفي موضع آخر عنونت الصحيفة: «سيميوني بطل إسبانيا»، مشيرة إلى أنه زرع الروح القتالية في اللاعبين، وجعلهم يؤمنون بحظوظهم في إسقاط البارسا والريال.

وفي الأرجنتين احتفلت صحيفة «أوليه» بالمدرب الأرجنتيني، وعنونت: «سيميوني البطل» وأضافت: «لا بارسا ولا ريال سيميوني هو البطل»، وهو ما يعني أن المدرب الشاب حقق ما عجز عنه غيره، حينما كسر هيمنة الكتالوني والملكي على لقب الليجا، وتابعت الصحيفة :«سيميوني نجح في التفوق على مارتينو، وانتزع اللقب من فريق ميسي، وكان التصفيق الحار من جماهير البارسا في الكامب نو هو المشهد الأروع، الذي اختصر كل شيء، والذي يحمل اعترافاً صريحاً بأن أتلتيكو استحق التربع على عرش الكرة الإسبانية بكل جدارة».

وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب التتويج بالليجا، أصر سيميوني على اصطحاب أعضاء الجهاز الفني بالكامل في مشهد جديد على الكرة العالمية، اعترافاً منه بفضل الجميع في الحصول على اللقب، وهي إشارة نالت استحساناً خاصاً، أكد بها المدرب الأرجنتيني أهمية روح الفريق والعمل الجماعي في إطار منظومة مترابطة. وقال سيميوني عقب الفوز باللقب التاريخي: «نحن الآن أمام أحد الأيام الأكثر أهمية في تاريخ أتلتيكو مدريد، كان لدينا يقين بأن ما قدمناه طوال الموسم سوف نكافأ عليه، أشعر بفرحة عارمة لا يمكنني التعبير عنها في بضع كلمات، أريد أن أشكر اللاعبين على كل ما قدموه على مدى موسم كامل، وكذلك إدارة النادي، وقبل الجميع أشكر المدرب الرائع والملهم لويس أراجونيس، الذي كانت روحه حاضرة في منطقة الجزاء للدفاع عنا وعن حلمنا في شوط المباراة الثاني».

(دبي – الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا