• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«عودة الروح».. مسرحية عن رواية توفيق الحكيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«عودة الروح».. مسرحية كوميدية اجتماعية إنسانية مهمة مليئة بالمشاعر، ركزت على كيفية تفسير الإنسان ما حوله وفقاً لآماله ومخاوفه، وكيف أن الشعور بالألم يوحد بين الناس.

والمسرحية مأخوذة عن رواية الكاتب توفيق الحكيم التي انتهى من كتابتها عام 1927 عندما كان طالباً في فرنسا، ونشرها 1933، وكانت وليدة مجموعة عوامل أدبية وسياسية، تأثر بها الحكيم .

دارت الأحداث حول «محسن» الذي ترك مدينة دمنهور، حيث عائلته الثرية، ليلتحق بإحدى مدارس حي السيدة زينب بالقاهرة، ويعيش حياة بسيطة مع أعمامه الثلاثة، وعمته التي ترعى شؤونهم والتي فاتها قطار الزواج وخادم من القرية، ويقع الذكور جميعاً في حب جارتهم «سنية» الفتاة العصرية التي تعزف على البيانو، ولكنها تخيب أملهم جميعاً، وتقع في حب جارهم وجارها «مصطفى» الشاب الميسور الحال الذي يترك دكانه الذي ورثه عن أبيه في كفر الزيات، ويأتي للقاهرة بحثاً عن وظيفة بعشرة جنيهات، فتشجعه على العودة إلى دكان أبيه، وتصطدم «سنية» مع العمة زنوبة التي تحلم بالزواج من «مصطفى» وتلجأ إلى السحر من أجل استمالة قلبه.. شارك في بطولتها: نعيمة وصفي، وصلاح قابيل، وسعيد أبو بكر، ونور الدمرداش، وسعيد صالح، وسناء مظهر، وسهير رضا، وسلوى حسين، وعصمت عباس، ونجيب عبده، ومحمد عثمان، وأعدها للمسرح خيري شلبي، وأخرجها جلال الشرقاوي.

وقال الناقد المسرحي أحمد الحسن، إن الرواية تكلمت بالتلميح أحياناً، والتصريح أحياناً أخرى عن حقبة زمنية مرت على مصر، فنقرأ بين دفتيها بدايات شعب بطبقاته الاجتماعية المتفاوتة، فنرى كل طبقة متمثلة في شخصية، لتتفاعل مع بعضها، وكيف أن هذا التفاعل أدى إلى ما أدت إليه هذه التجربة، وأن الشخصيات رسمت بطريقة جميلة، وتراوحت في موقعها الاجتماعي المحلي من المؤمنين بالخرافات والاتكال عليها في تسيير الأمور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا