• الاثنين 24 ذي الحجة 1437هـ - 26 سبتمبر 2016م

فيلات الشاطئ.. أيقونة الراحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

خولة علي (دبي)

تتوحد عناصر الديكور الداخلي وتجتمع لتؤلف وتشكل منظومة الطراز الحديث، الذي جاء ليقدم مفهوم الأناقة في قلب لا يخلو من البساطة والهدوء وهي البيئة التي بات ينشدها الأفراد، ويجدون فيها ملاذهم، ومحيطهم، بعيداً عن ضغوط الحياة ومشقاتها، فلم تعد الديكورات الداخلية مجرد زينة، وبهرجة فنية ولونية، إنما وسيلة وغاية تحتاج إلى دراسة متأنية، لتحقيق الرفاهية التي يرغب بها الفرد في إطار من الخصوصية، والعزلة.

واستطاع خبراء شركة بولد للأثاث والمفروشات، أن يقدموا مفهوماً جديداً للراحة المنزلية، من دون التنازل عن جمال وأناقة التصميم الداخلي، والفن الذي يتداخل عناصره ويتمازج ليحول المنازل إلى بيئة تعكس شخصية الفرد وبأجوائه، حيث نجد أن الرؤية الحديثة للتصميم الهندسي الداخلي إنما يتجه نحو الديكور الذي يلعب على أوتار الراحة المنزلية، فالأثاث المنزلي المبتكر والمفعم بالأفكار الجديدة والعصرية، إنما يخرج ردهات المنزل عن إطارها التقليدي، ويكسبها مزيدا من الحياة العملية والوظيفية التي بات يرغب بها الأفراد.

ومن بين الكثير من المنازل التي أصبحت أيقونة الحياة العصرية، تبرز إحدى فلل الشاطئ في دبي، لتقدم نموذجا راقيا للطراز العصري، من حيث الألوان والخامات والتصميمات. فكل زاوية من زوايا المنزل تم تصميمها بشكل عملي ووظيفي، حتى يستفيد منها ملاك الفيلا بطريقة مريحة، حيث تم الاعتماد وبشكل واضح على تألق خامة الخشب الماهوجني الذي جلب مزيدا من الدفء والفخامة، على أرجاء المنزل، فيما لعبت الإضاءة دوراً لافتاً في إلقاء الضوء على بعض المحطات الغنية، بالتحف والاكسسورات التي تكسب المكان نوعا من الثراء والجاذبية.

وأكثر ما يميز هذا المنزل، الأثاث الذي تم انتقاؤه بعناية، سواء في ردهات صالة الضيوف أو المعيشة حتى ردهة تناول الطعام، فكل محطة منها بما تحمله من اكسسورات وألوان اتسمت بالتوازن، بين المساحة وكيفية تقسيمها واستغلال كل ركن من أركانها.

وساهمت الألوان في دعم مفهوم الراحة والهدوء من خلال طبيعة الألوان التي اتسمت بفكرة ربط مشاعر المرء وإحساسه بالمكان، فجاءت على وتيرة واحدة، فيما تم كسرها ببعض قطع الإكسسوار بما تحمله من ألوان زاهية وجريئة نوعاً ما.

وتضاف اللمسات العصرية، بخطوطها المستحدثة، وألوانها الهادئة على هذه الردهات لتعكس أجواء من السكنية من خلال الإنارة التي عادة ما تكون خافته، حيث تبرز المصابيح الجانبية أجواء حالمة ليلا، حيث تلقى بنورها على أركان غنية بالفنون والإبداع، بينما تتسلل الأشعة الطبيعية نهارا عبر الواجهات الزجاجية العملاقة، المطلة على حديقة منزلية بديعة، وبركة سباحة، تجلب شعورا بالانتعاش والنشاط والحيوية، لتتحول هذه الفيلا الرائعة، إلى مصيف ساحر.

وكد خبراء التصميم في شركة بولد أن التوزيع المتقن لقطع الأثاث في المساحات المفتوحة إنما تعطي إيحاء باتساع الأفق ورحابة الردهات، وإن تداخل التفاصيل مع كل قطعة من القطع التي تساهم بلا شك في تمازج التفاصيل بشكل أكبر وأكثر أناقة وجاذبية.

ولابد من توزيع المساحات بشكل مدروس ووفقاً، لمتطلبات أصحاب المنزل، والابتعاد عن ازحام وحشو الفرغات بالأثاث دون الحاجة لها، فلابد من توظيف قطع الأثاث بصورة جديدة ووفق احتياجات الفرد، حتى لا يفقد أصحاب المنزل مفهوم الراحة الذي لابد أن يوضع في الاعتبار عند الشروع في تصميم المنزل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء