• الأحـد 02 أكتوبر 2016م

الفرسان «سوبر» بالضغط الدفاعي والفعالية الهجومية

كوزمين ينتصر في «التكتيك» واستغلال «دكة البدلاء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 سبتمبر 2016

عمرو عبيد (القاهرة)

نجح الأهلي في الفوز بكأس سوبر الخليج العربي الإماراتي على حساب الجزيرة، بعد مباراة قوية من الجانبين خاصة في شوطها الثاني، والذي شهد سرعة وهجوماً من الطرفين بعدما مر الشوط الأول بحذر كبير من كليهما، ولم يشهد فرصاً تهديفية كثيرة، في ظل الالتزام الدفاعي من الفريقين، ورغبة كل منهما في السيطرة على منطقة المناورات والاستحواذ على الكرة.

أما في الشوط الثاني، فقد تغير شكل المباراة تماماً، بعد إقصاء حبيب الفردان لاعب الأهلي بعد ساعة من اللعب، ليتخذ اللقاء منحنى مختلفاً حمل الكثير من السرعة وتبادل الهجوم ووجود مساحات كبيرة، خاصة بين خطي وسط ودفاع فخر أبوظبي، ليستحق الفرسان هذا الفوز الغالي واللقب الجديد بعد مباراة، قدم خلالها الفريقان صورة مشرفة جداً عن الكرة الإماراتية.

الأرقام والإحصائيات كشفت عن بعض أسباب فوز الفرسان بهذا اللقب الغالي، ولعل البداية يجب أن تكون من خط دفاع الأهلي الصلب وحارس مرماه المتألق، حيث إن دفاع الفرسان كان قوياً كالعادة وأجهض العديد من هجمات الجزيرة بفضل التمركز الجيد والقدرة على قطع التمريرات واستخلاص الكرة وتشتيتها بنجاح، وقدم الثنائي وليد عباس وكيونج الكوري مباراة ممتازة في أغلب فتراتها، وكانا هما الأغزر استخلاصاً وقطعاً للكرات، بواقع 16 كرة من جانب عباس، و15 لكيون، وقاما بذلك دون ارتكاب أخطاء كثيرة ضد مهاجمي الجزيرة، حيث لم يرتكب الكوري أي خطأ ضد لاعبي فخر أبوظبي، بينما ارتكب وليد خطأ واحداً فقط طوال المباراة.

ثنائي قلب الدفاع الأهلاوي نفذا الضغط على مهاجمي الجزيرة باقتدار في أغلب الكرات أو الفرص التي لاحت للتسديد من جانب لاعبي فخر أبوظبي، ولهذا ورغم أن الجزيرة توغل إلى داخل منطقة جزاء الأهلي 7 مرات، فإن كل التسديدات ذهبت بعيداً عن المرمى بسبب عدم منح قلب وظهيري الأهلي المساحة الكافية للاعبي الجزيرة وإبعادهم عن المرمى قدر الإمكان، وهو ما تكرر في 6 محاولات أخرى كانت كلها من خارج منطقة الجزاء الحمراء صعبة الاختراق، بنسبة 46% من إجمالي هجمات الجزيرة المكتملة.

أمر آخر يتعلق بتقييم نجاح دفاع الأهلي وحارسه في هذه المباراة، وهو ما يخص ركلات الجزيرة الركنية الغزيرة التي حصدها فخر أبوظبي وبلغ عددها 11 ركلة، النجاح الأول لدفاع الأهلي بأكمله كان منع التمريرات العرضية وقطع الكرة وتحويلها إلى ركنية، وهو ما يمنع خطورة اكتمال تلك الهجمات في هذه المرحلة، وبالطبع كان النجاح الثاني في إبعادها في ظل تمركز صحيح ومميز جداً في مثل هذه الكرات الثابتة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء