• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

زيادة وعي الجمهور بدور الطبيب البيطري

مسالخ مدينة أبوظبي في العيد تتخطى 20 ألف أضحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 سبتمبر 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

نجحت مسالخ مدينة أبوظبي في تخطي حاجز ذبح 20 ألف أضحية خلال عيد الأضحى المبارك، وهي مسالخ أبوظبي، المسلخ الآلي ومسلخ الجمهور ومسلخ الوثبة، ومسلخ الشهامة، ومسلخ بني ياس، وذلك نتيجة لارتفاع وعي الجمهور حيال أهمية الطبيب البيطري.

وقال خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي : «إن مسالخ أبوظبي استقبلت خلال اليوم الأول 9125 أضحية، منها 3300 في مسلخ الجمهور، 2500 في مسلخ بني ياس، 1260 في المسلخ الآلي، 1150 الشهامة، إضافة إلى 915 في مسلخ الوثبة، فيما تم في اليوم الثاني تجهيز 6950 أضحية، منها 1800 في مسلخ الجمهور و1600 في مسلخ بني ياس و900 في مسلخ الشهامة و900 في مسلخ الوثبة، فضلاً عن 1800 رأس في المسلخ الآلي، بينما تجاوز عدد الأضاحي التي تم تجهيزها في اليوم الثالث أكثر من 4 آلاف و150 ذبيحة، وتفصيلاً 1770 في المسلخ الآلي، و750 في مسلخ بني ياس، و750 في مسلخ الجمهور، و300 في مسلخ الشهامة، و580 في مسلخ الوثبة، وتم إعدام 35 ذبيحة كاملة في اليوم الثالث.

وأوضح الرميثي أن التزام رسوم ثابتة للذبح قد تم في جميع مسالخ أبوظبي وفقاً لتسعيرة موحدة، حيث تبلغ رسوم ذبح الضأن والماعز 15 درهماً و40 درهماً للعجول والحيران الصغيرة و 60 درهماً للأبقار والجمال الكبيرة، وهذه الأسعار تشمل تقطيع ذبيحة الضأن والماعز لأربع قطع، أما الجمال والأبقار فتقطع إلى 6 أو 8 قطع.

وذكر أن جميع القصابين أخضعوا لبرامج تأهيل وتدريب خاصة بالسلامة الغذائية والنظافة الشخصية بوساطة مكاتب استشارية متخصصة، وهي دورات مستمرة تهدف إلى الارتقاء بالمعايير الصحية والمهنية للعاملين في المسالخ، مؤكداً أن تجهيز الأضاحي في مسالخ أبوظبي يحقق العديد من الفوائد الإيجابية تتمثل في ضمان الذبح حسب الشريعة الإسلامية وفي ظروف صحية كاملة، وضمان الفحص البيطري قبل الذبح وبعده، وضمان خلو القصابين من الأمراض المعدية السارية، وحماية الثروة الحيوانية عن طريق الكشف المبكر للأمراض الوبائية والمحافظة على بيئة نظيفة وصحية بالتخلص الصحي من المخلفات، والمحافظة على مظهر المدينة الحضاري.

ولفت الدكتور رئيف مراد أرناؤوط الطبيب البيطري في إدارة الصحة العامة في بلدية أبوظبي، إلى أن الذبائح المعدمة، إن كانت من الزرائب، يتم تعويض أصحابها عرفياً بمعنى أن يتم استبدالها بذبائح أخرى من جانب أصحاب الزرائب، إضافة إلى أن المسلخ يذبحها من دون رسوم، ويعطي صاحب الذبيحة أولوية عند العودة لذبحها، أما التي جاءت من المزارع وتبين إصابتها، فلا يتم تعويضها.

ولفت إلى أن إجمالي الإعدامات الكاملة للذبائح التي تمت خلال الأيام الـ3 المحددة لذبح الأضاحي، بلغ إجماليه 90 إعداماً كلياً، وتعدت الإعدامات الجزئية 400 إعدام جزئي في جميع المسالخ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض