• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

فرصة لغرس القيم في نفوس الأطفال

«الأضحى».. حنين إلى أيام الفريج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 سبتمبر 2016

خولة علي (دبي)

تعلو البسمة والفرح وجوه الأطفال في يوم العيد، لكنهم يجهلون المغزى الحقيقي منه، فعقولهم مقصورة على الملابس الجديدة والعيدية والتنزه وغيرها ، في وقت لا بد من استثماره تربوياً من خلال تعريفهم بالأسس والمبادئ والقيم التي تمثلها المناسبة.

وقالت هبة أحمد إن المناسبات الدينية «فرصة مهمة لتعليم وتربية الأطفال على قواعد الدين وطقوسه، وبما أننا سنحتفل بعيد الأضحى المبارك، لابد أن نقف عند كل شعيرة من شعائره، من التكبير واصطحاب الأطفال إلى صلاة العيد، ليرى تجمع المسلمين وتعاضدهم وتلاحمهم وهم يقفون بين يدي العزيز القدير، ثم تعريف الطفل بطرق ذبح الأضحية وأهميتها.. بلا شك سيكتسب الطفل الكثير من المعارف والمفاهيم وهو يمارس هذه الشعائر بصحبة أقرانه، وأيضا مهمة توزيع الأضحية على الفقراء والمحتاجين، والتي يتعلم منها أهمية التراحم وسد عوز الفقراء، وأيضا زيارة الأرحام واحترام من هم أكبر سناً».

ويوضح إبراهيم عادل أن قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا كلها تصب في التمسك بالعقيدة الإسلامية السمحة وممارسة الشعائر على أكمل وجه، بخلاف مظاهر الترف التي تصاحب العيد، فلابد أن نخرج الأطفال من التفكير الضيق والمحدود في رؤيتهم للعيد إلى تعليمهم أن العيد شعيرة من شعائر الدين، فهو ليس فقط محصوراً بالملابس والهدايا ونحوه، وإنما هو دعوة لتواصل مع الأرحام والنظر بعين العطف والرحمة إلى الفقراء.

وترى مريم محمد الأخصائية التربوية أن الطفل عموما ينتظر أن ينال الهدية ، جاهلاً قيمة العيد في معاني تواصل الأهل والأقارب وإحياء الزيارات ، الأمر الذي يخرج قيمة العيدية عن نطاق كونها فرحة إلى المبالغة في طلبها إذ أن الطفل لم يعد يرضى بالدراهم الزهيدة التي لا يستطيع أن يشترى بها بعض ما يرغب به كالأجهزة الإلكترونية واللوحية وغيرها، وهذا يجعله مادياً أكثر لا يجد في العيد سوى فرصة لجمع الأموال.

وقالت: كنا في الماضي نبتهج بالدراهم القليلة التي نأخذها في رحلة جمع العيدية في الفريج في رفقة الأصدقاء، وأبناء الجيران، فهذه الألفة جعلتنا نستشعر قيمة هذا اليوم الذي ننتظر قدومه بفارغ الصبر، فمحاولة تهذيب سلوك الطفل، من خلال التوجيه والإرشاد وإلقاء على مسامعه النصائح ومحاولة أيضا إرشاده سلوكياً، وتشجيعه حتى يكتسب بعض المهارات التي يمكن أن يتقنها الطفل بالممارسة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا