• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تظاهره ثقافية عربية عالمية ينتظرها الجميع

فِضَّـةُ الكتاب في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

محمود بري

تفتح أبواب معرض أبوظبي الدولي للكتاب في يوبيله الفضي هذا العام للاحتفاء بالكلمة التي كانت دائماً من علامات الله في المخلوق العاقل، وسرّ تميّز الإنسان وترقّيه.. وتعتبر هذه التظاهرة الثقافية الكبيرة في طليعة أكثر التظاهرات المشابهة في العالم العربي تقدّماً وإبهاراً وشمولية، وتستقطب إلى أحضان مركز أبوظبي الوطني للمعارض، أعلى نسبة من المشاركين من البلدان العربية والأجنبية، فيشهد المعرض عاماً إثر عام، ارتفاعاً في نسبة مشاركات دور النشر فيه فضلاً عن تزايد روّاده بشكل متواصل، ما يجعله في طليعة أبرز الأحداث الثقافية وأكثرها نجاحاً.

معرض أبوظبي الخامس والعشرين في دورته الفضيّة هذا العام، يمثّل كما مثّلت الدورات السابقة منذ البداية، التجسيد الواقعي لأحد أرقى نماذج التواصل الفكري الحيّ في المنطقة العربية، وواحدة من العلامات الحضارية المتميزة في أبوظبي. وهو بذلك يكرّس موقع الإمارة كعاصمة ثقافية بارزة في المنطقة العربية والشرق الأوسط.

«الاتحاد الثقافي» المهتم بمتابعة هذه التظاهرة الثقافية الشاملة، تجوّل في بيروت كما في حواضر عربية أخرى، وعاد من العاصمة اللبنانية المعروفة بوطيد علاقتها القديمة بالكتاب إبداعاً وصناعة، وبالنشر عموماً، بجملة تعقيبات ومواقف من بعض أبرز الناشرين الحريصين على المشاركة في المعرض... هنا غيض من فيض ما تمّ تسجيله.

تخصيب فكري

يؤكد غسان شبارو أن مؤسسة الدار العربية للعلوم هي مشاركة دائمة في معرض أبوظبي للكتاب، رافقته منذ بداياته الأولى. ويرى أن المعرض أصبح موعداً هاماً ينتظره الناشر العربي وكذلك المؤلف والكاتب والقارئ والمترجم، باعتباره يشكل مناسبة بالغة الأهمية لكلٍ منهم، فالناشر العربي ينتظر المعرض ليقدم كتبه ويعرضها تحت الضوء ويعمل على تسويقها. ويستفيد من احتكاكه المباشر مع مجموعات متميزة من الناشرين العرب والأجانب، فيُغني معارفه ويخصّبها. كذلك يلتقي بمؤلفين عالميين فينسّق معهم عقود ترجمة ونشر كتبهم ونقلها إلى اللغة العربية. وإلى ذلك فالمعرض هو ساحة مهمة للناشرين العالميين كي يعرضوا كتبهم على الناشر العربي ويتعرّفوا بدورهم على ما ينشره، فتتخصّب عملية التلاقح الفكري حيث يقوم الناشرون العرب بترتيب عقود لترجمة كتب لمؤلفين أجانب، ويقوم ناشرون أجانب بالأمر ذاته مع ناشرين عرب، ما يبني جسراً ثقافياً إنسانياً بين الشعوب ويتيح الخروج من الأجواء المحلية نحو العالمية.

أهم من معرض فرانكفورت ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف