• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نجت من إفساد الأيديولوجيا والعصبويّات.. فنجحت

جائزة زايد.. ذروة سنام الثقافة الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

رضاب نهار

كان لانطلاقة جائزة الشيخ زايد للكتاب منذ العام 2007، بصمة وطّدت مكانة الإنسان والكتاب بوجوهه المتنوعة.. وأضفت عليها شخصية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» أهمية اعتبارية خاصة لما له من مكانة وتقدير. ومع دوراتها المتتالية ترسخت الجائزة وكرّست حضورها كواحدة من أهم الجوائز العربية والعالمية، ونجحت في أن تكسب احترام الوسط الثقافي عبر حياديتها ودقة اختيارها، واليوم تعتبر الجائزة من أهم العلامات في المشهد الثقافي الإماراتي، إن لم نقل ذروة سنام المشهد الثقافي، فقد استطاعت أن ترسّخ مكانة أبوظبي بشكل خاص كعاصمة ترعى الكلمة وتحتضن الإبداع، ودولة الإمارات بشكل عام كملاذ للمثقف من كل مكان، ومن كل الثقافات.

تأسست الجائزة بدعم من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، معتمدة على الحيادية والمعايير الموضوعية في اختيارها للمبدعين من الأدباء والمفكرين والناشرين والباحثين الشباب، بهدف منح المثقف حافزاً للإنجاز والبحث وإثراء الساحة الثقافية في العالم العربي، وتمكين أبنائه من رفد عوالم وفضاءات الثقافات الأخرى. الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة وفاعلة على أسلوب وآليات الحياة الاجتماعية في بلداننا، بالإضافة إلى اهتمامها الكبير بتشجيع دور النشر والهيئات والمؤسسات ومراكز البحوث، على الارتقاء بالكتاب وبالفكر الإنساني.

وفي استطلاع لـ «الاتحاد الثقافي»، مع المعنيين بالجائزة وبعض الذين حصلوا عليها من فروع مختلفة، ذهبنا إلى رصد واقعها الأدبي والأكاديمي والعلمي وحتى الفكري والفلسفي منه، على المستوى المحلي والعربي والدولي، فأكدوا أنها استطاعت في سنواتها التسع أن تكون جزءاً أساسياً من حراك المشهد الثقافي العام، وأوضحت مواطن الحضارة الإنسانية في بلداننا، وبكل وجوهها المرسومة بملامح وألوان ثقافية.

ساعة مواتية

بداية يشير الدكتور زكي نسيبة، المستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة، عضو مجلس أمناء الجائزة، إلى أن جائزة الشيخ زايد للكتاب والتي انطلقت لتكريم ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في العام 2007، بغرض تشجيع الإبداع والتأليف ولنشر قيم التسامح والتعايش ولتكريس دعائم الفكر التنويري في العالم العربي استطاعت خلال الدورات الماضية أن تتميز على الساحة الثقافية والفكرية والعربية كواحدة من أهم الجوائز التحفيزية التي تساهم في بناء مجتمع المعرفة في العالم العربي.

ويقول: «لا نزال نذكر كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عندما قال في دورتها الأولى أن الجائزة جاءت «لتعكس منظومة القيم النبيلة التي رسخها المؤسس الوالد لتشرق على الأفق العربي والإنسانية» كما قال سموه. وقد نجحت في مهمتها النبيلة لأنها تحمل اسم القائد المؤسس ولكونها تمرّست في تحقيق أرفع درجات الموضوعية والمهنية والشفافية في مراحل الاختيار لجوائزها المختلفة، ولأنها كذلك أتت في ساعة مواتية أحوج ما يكون العالم العربي فيه المنكوب إلى منابر فكرية ساطعة تحدد له طريق المستقبل وتبشره بطلائع أمل وإبداع». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف