• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

130دار نشر جديدة تشارك لأول مرة

القبيسي: معرض احترافي بامتياز لصناعة الكتاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

ساسي جبيل

تخرج أبوظبي من مناسبة ثقافية لتبدأ أخرى، قدرها دائما أن تكتب سطورا عميقة في الفعل الثقافي بالتوازي مع نظيراتها من إمارات الدولة، ولكن لمعرض كتابها لون خاص يختصر الكثير من الألوان، ويستقطب الكثير من الاهتمام، لأن هذه الفعالية الدولية باتت اليوم رقما مميزا بين نظيراتها في مختلف أنحاء العالم، لأنها ببساطة مناسبة قادرة على حشد جمهور الكتاب والقراء من الداخل والخارج، ولأنها تتطور باستمرار، وتحصد التألق عاما بعد آخر. وهي تبلغ اليوم ربع قرن من الحضور تحتفي بالمناسبة بطريقة مختلفة، تستعرض فيها أهم محطاتها السابقة وترسم ملامح الراهن بشكل مختلف وتستشرف للغد.

أبوظبي العامرة بالكتب خلال معرضها الدولي تستعيد مآثر الوالد المؤسس من خلال ارتباط هذه الدورة باسم الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، باني دولة الامارات ورافع لواء نهضتها وترسيخ حضورها الفاعل في عالم اليوم، فالرجل لم يدخر جهدا في حياته من أجل تأكيد حضور الكتاب كحمال للمعرفة، ومعين للثقافة والفكر والفن والابداع، إذ انطلقت مع بداية ثمانينيات القرن الماضي نهضة ثقافية ومعرفية كان من نتائجها تأسيس قاعدة مؤسساتية وبناء استراتيجية ثقافية بعيدة المدى، ها أن ثمارها تجنى إلى يوم الناس هذا.

المسيرة الطويلة تابعها عدد من المثقفين والمسؤولين في القطاع الثقافي، من بينهم جمعة عبدالله القبيسي المدير التنفيذي لقطاع المكتبة الوطنية التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ومدير معرض أبوظبي للكتاب لسنوات، وهو الذي رافق محفل الكتاب هذا منذ البدايات، وعن تجربته مع المعرض في دورات مختلفة، وحضور الكتاب في أبوظبي من خلال المؤسسات الثقافية المختلفة وأهم برامج المعرض وفعالياته هذا العام وهو يحتفل بيوبيله الفضي والعديد من المحاور الأخرى كان لنا معه هذا اللقاء الذي خص به «الاتحاد الثقافي».

معبر للتنوع

* ترتبط هذه الدورة من المعرض باسم المغفور له الشيخ زايد «طيب الله ثراه»، فلا شك أن لها وقعا خاصا، نظرا للدور الكبير الذي لعبه الوالد المؤسس في إرساء ثقافة الكتاب ونشره وتوزيعه مما ترك أطيب الانطباعات لدى الأجيال؟

** مما لاشك فيه أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» قد وضع اللبنات الأولى التي أسست للواقع الثقافي الذي نعيشه اليوم وثبت بنيان الثقافة، خاصة مع النمو الملحوظ في المؤسسات الثقافية المتعددة والتي تعمل بتناغم على مستوى الإمارات كلها، مع ملاحظة غنى وتنوع الطروحات والبرامج التي تقدمها طوال العام، حيث أصبحت هذه المؤسسات معبرا حقيقيا ومثالا واضحا للتنوع الثقافي في البلاد المفتوحة على ثقافات العالم، خاصة أن المقيمين ينتمون إلى أكثر من 200 جنسية تتعدد فيها الثقافات والتقاليد والأفكار والرؤى والتوجهات. وبفضل رؤية المغفور له الشيخ زايد الملهمة والمتقدمة في وقت مبكر من تأسيس الدولة أصبحت دولة الإمارات واحة للتبادل الثقافي والتسامح ونموذج للتعايش السلمي بين الديانات والمكونات الثقافية المتباينة، لقد كانت رؤية المغفور له الشيخ زايد مستقبلية وملهمة في فهمه للثقافة وإيمانه بالعلم وبامكانيات المواطنين والمقيمين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف