• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مسؤولون ومثقفون يوصّفون دور زايد في النهضة الثقافية

الحضاري..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

لا تمر مناسبة إلا وتذكرنا بالشيخ زايد، إن جاء اليوم الوطني تذكرنا زايد وإن حققت الإمارات إنجازاً ثقافياً أو اقتصادياً أو علمياً أو رياضياً كان ذلك جنى ما غرسته يدا زايد.. وإن أقيمت أي تظاهرة مجتمعية ثقافية كانت أو علمية أو غيرها كان ذلك من إلهام زايد.. وحين وجه زايد بتنظيم أول معرض للكتاب وافتتح دورته الأولى سنة 1981، كانت هذه الخطوة هي نقطة البداية نحو الاهتمام بصناعة الكتاب والتشجيع على التأليف والترويج للثقافة.

زايد هو المؤسس الذي غرس في النفوس حب الثقافة والقراءة والعلم من أجل نهضة وبناء الوطن.. كلها تمتاح من نبع زايد.. من الجميل الاعتراف بما قدمه زايد للوطن والمواطن، للإمارات وللعرب وللعالم أجمع. ومن الجميل أن نتذكر مقولة «هذا ما يحبه زايد» لتكون منهج عمل وفكر وعطاء للوطن.. هنا نتابع آراء عدد من الباحثين، والأكاديميين في دور زايد الثقافي.

درس في بناء الدول

يقول الباحث الدكتور فالح حنظل: «تتجسد نهضة الشيخ زايد الثقافية، في فن جمع الأمة. وفي بعثه لمكنونات الفكر والثقافة التي كانت كامنة عند ابن الإمارات، مقيّماً الإبداع والمبدعين من خلال ظهور العديد من الجوائز التي استمرت حتى بعد رحيله.

لقد وضع الشيخ زايد «رحمه الله»، فلسفة إنسانية في نشوء الدول. فهذه الدولة التي أشادها بكل وجوهها، الاجتماعية، السياسية، الاقتصادية، العلمية، العسكرية، الثقافية وغيرها، تمثل ثقافته التي ترتكز على الإبداع بكيفية الانتقال من حكومة القبيلة إلى حكومة الدولة الدستورية. لذا يصعب علينا أن نلم بعبارات قليلة هذا الأمر الذي هو بحاجة إلى موسوعة ضخمة.

وتكفي مقارنة سريعة لعدد المدارس في بداية عهده وعددها عند رحيله لكي يتبين حجم إنجازه الذي يكاد يشبه المعجزة. كذلك هو الحال بالنسبة للمراكز الثقافية. ففي حين كانت مجالس الشعراء تمثل ثقافة البلد بأكمله، ظهر عام 1984 المجمع الثقافي بأبوظبي، ولاحقاً لجنة التراث والتاريخ، ومركز الوثائق والدراسات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف