• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

2016.. العام المثالي في مسيرته الكروية

الهدف 100.. حلم يداعب رونالدو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 سبتمبر 2016

مدريد(أ ف ب)

يبدو النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مرشحاً بقوة للوصول إلى الهدف 100 في مسابقة دوري أبطال أوروبا، قبل انتهاء دور المجموعات من المسابقة القارية، خصوصاً إذا ما حافظ على الوتيرة التهديفية التي تميز بها خلال الأعوام الأخيرة.

ويتربع رونالدو على عرش أفضل هدافي مسابقة دوري أبطال أوروبا برصيد 94 هدفاً وهو سيبدأ حملته نحو الهدف الـ 100 اعتباراً من اليوم، عندما يستهل فريقه ريال مدريد الإسباني حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة فريق بداياته سبورتينج لشبونة.

ومن المؤكد أن تسجيل 6 أهداف ليس بالأمر الصعب على رونالدو الذي وصل إلى حاجز العشرة أهداف أو أكثر في مشاركاته الخمس الأخيرة في المسابقة القارية الأم، بينها 17 هدفاً خلال موسم 2013-2014 «رقم قياسياً» و16 هدفاً الموسم الماضي حين قاد النادي الملكي إلى تعزيز رقمه القياسي والفوز باللقب للمرة الحادية عشرة.

ويبدو رونالدو واثقاً تماماً من الوصول إلى الهدف، وقد تساءل السبت الماضي بعد مباراته الأولى مع ريال مدريد هذا الموسم ضد أوساسونا (5-2) في الدوري المحلي: ما هو عدد أهدافي حتى الآن؟، مضيفاً: احتاج إلى 6 أهداف فقط. أمل أن تستمر الأمور بشكل جيد، متمنياً ألا يتعرض لأي إصابات حتى نهاية الموسم.

وينتظر جمهور «سانتياجو برنابيو» الكثير من رونالدو، اعتباراً من مباراة اليوم ضد فريق الذي شهد بداياته، لكن المدرب الفرنسي زين الدين زيدان قد لا يخاطر بنجمه المطلق المرشح لعدم خوض المباراة بأكملها تجنباً لأي انتكاسة.

وكان زيدان واثقاً تماماً بقدرة رونالدو على الوصول قريباً من هدفه رقم 100 في المسابقة القارية، حيث اعتبر أن «الغريزة التهديفية» موجودة في صميمه. وقال: يكون خطيراً دائماً أمام المرمى عندما تسنح أمامه أي فرصة. لا أتمنى سوى الخير لكريستيانو. يملك 94 هدفاً وهو يحطم الأرقام القياسية الواحد تلو الآخر وأعتقد بأنه سيصل إلى مبتغاه.

والمنافس الوحيد لرونالدو في الصراع على عرش أفضل هداف للمسابقة هو غريمه نجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يملك 83 هدفاً، وهو بالتالي بعيد عن اللاعب البرتغالي. ومن المؤكد أن الوصول إلى الهدف 100 سيكون أفضل تتويج لما اعتبره رونالدو «أفضل موسم في مسيرته»، وما ينقص النجم البرتغالي من أجل تحقيق العام المثالي هو على الأرجح تمديد عقده مع ريال، الفريق الذي يرغب بإنهاء مسيرته معه بحسب ما أكد في أكثر من مناسبة.

وينتهي عقد «سي أر 7» مع النادي الملكي في 2018 وهو أعرب بوضوح عن رغبته بمواصلة المشوار في «سانتياغو برنابيو» من خلال القول بثقته المعتادة أو ربما تعجرفه التقليدي: لو كنت رئيس ريال مدريد، ولو كنت أملك لاعباً مثلي، لمددت عقده لعشرة أعوام على أقل تقدير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا